اشتراط ام تهديد ؟ .. بندر بن سلطان : دعم القضية الفلسطينية بعد رحيل هذه القيادات – فيديو

get_the_title

 

الرمسة –
أكد الرئيس السابق للإستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، ضمن الجزء الثالث من مقابلة “مع بندر بن سلطان”، الذي أذيع على شاشة “العربية” مساء يوم الأربعاء، “أن فلسطين بالنسبة لنا هي فلسطين وليست برؤسائها”.

وعبر الأمير عن رأي شخصي أنه بدلا من أن نواجه التحديات الاسرائيلية لخدمة القضية الفلسطينية، فنحن لدينا أمن قومي ومصالح، ولكن دخل على الخط أناس يدعون أنهم يخدمون القضية الفلسطينية وأنها الأولى لديهم، وأن القدس هي هدفهم الأول، وهناك دول اقليمية مثل إيران وتركيا صارت القيادات الفلسطينية تراهم أهم من الرياض والكويت وأبو ظبي وعمان ومسقط والقاهرة.

وتابع: “يجب أن يعلم الجميع أننا عملنا للقضية الفلسطينية بإخلاص وقوبلنا بنكران للجميل من قياداتها الحالية، والذي أصبح من الصعب الثقة بهم أو التعامل معهم”، مستدركا: “لكن هذا لن يؤثر على تعلقنا بقضية الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أن العالم الآن يعيش حالة من التوتر، ونحن فى مرحلة صعبة وتحديات كبيرة، وسط بحر هائج، قائلًا :”واجب على قياداتنا وولاة أمورنا الحفاظ على أمننا القومي، ومصالح شعوبنا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية”.

وقال بن سلطان، إن مصر، تعمل ليل نهار على حل الاشتباك الفلسطينى، وفك الحصار عن غزة، وهذا ينعكس عليها بإرهاب فى سيناء يأتي من غزة.

وتساءل قائلاً: “طهران تريد تحرير القدس بالحوثي في اليمن أم بحزب الله في لبنان؟، وكذلك تركيا التي تحتل ليبيا وتدعي أنها تريد تحرير فلسطين بسحب سفيرها من أبو ظبي؟.

وأضاف رئيس الاستخبارات السابق الأمير بندر بن سلطان، أن المملكة قطعت العلاقات مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “أبو عمار” بسبب موقفه من احتلال الكويت، لافتاً إلى أن علاقة المملكة بالقضية الفلسطينية لم تنقطع.

وقال “إن الأميركيين استجابوا لأبو عمار في 2001 ورفضوا بنودا إسرائيلية”، مضيفاً “أنا والسفير المصري صرنا نشك في كلام أبو عمار عندما قال إنه كاد أن يتوصل للسلام مع إسرائيل”. ‬

كما روى سفير السعودية السابق لدى واشنطن، ثلاثة أمور أبلغه بها بوش الابن قبل توليه الرئاسة، مضيفاً أن بوش الابن قال له “إن كامب ديفيد ليس فندقا”. ‬

‪وتابع “بوش قالي لي أبو عمار وكلينتون يتحدثان 4 ساعات على الهاتف، وأنا لا أطيق الحديث لأمي لنصف ساعة‬”.

وتحدث بن سلطان، عن موقف حصل في مدريد بين الوفد الإسرائيلي والوفد الفلسطيني بأحد المؤتمرات السياسية.

وأضاف أن الوفد الإسرائيلي طلب من أحد أعضاء الوفد الفلسطيني بنزع الكوفية التي على كتفه، فتدخل الأمير وطلب من الأمن السماح للشاب الفلسطيني بالدخول بالزي الذي يرغب به وإلا سوف يقوم الوفد الخليجي بالانسحاب.

وأشار الأمير إلى أنه بعد التفكير بالمنطق، قال إنه سوف ينزع الكوفية من كتف الشاب الفلسطيني بشرط أن يخلع الوفد الاسرائيلي قبعاتهم، ليتدخل الأمن، ويطلب من الجميع الجلوس في أماكنهم وبالشكل الذي يرغب به.

وكشف  بندر بن سلطان دور الملك فهد في “اتفاقية أوسلو”، قائلا: “أمرني الملك فهد، رحمه الله، أن أعمل مع بوش الأب على أساس للسلام، وصار بحث مع ميخائيل غورباتشوف، رئيس الاتحاد السوفيتي الأسبق، لتحضر مؤتمر للسلام فى مدريد، المهم في هذا الاتفاق أن الراعي له رئيسا أكبر دولتين أمريكا والاتحاد السوفيتي”.

وأضاف: حينها رفض الرئيس حافظ الأسد، أن يحضر الاتفاقية، وكلفنى الملك فهد لمقابلة الأسد، وبعد حوار طويل معه وضحت له رأي الملك فهد وهذا يخدم سوريا ما يضرها، ويخدم القضية العربية كلها، وأتذكر حينها نظر إلى حارس كان يحمل كلاشنكوف، وقال لي لا أعرف عندما أذهب معك، هل هذا الشخص أعطى له ظهري أم لا؟”.

وتابع: “قلت للأسد شعبك يراك قدوة وسيؤيدك، قال أنا موافق وسأرسل وفدًا، وذهبنا إلى مدريد وصار إللي صار”.

وأكد الأمير بندر بن سلطان، أن جميع الأحداث الذي ذكرها موثقة وسيتم نشرها على مواقع التواصل لمن يريد أن يعرف أكثر عن تلك القيادات الغشاشة والكاذبة، الناكرة للمعروف.