وأشارت الجامعة، إلى أن ملف التصميم الخاص بواقي الوجه الجديد متاح على موقعها الإلكتروني، وبإمكان أي شخص زيارة الموقع وتحميله وبدء الطباعة به.

وأكدت استعانتها بنخبة من خبرائها في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي لتقديم المشورة بشأن المسائل المتعلقة بسلسلة التوريد والهندسة السريرية.

وأعلنت الإمارات أيضا، عن تنفيذ نموذج أولي لجهاز تنفس اصطناعي لحالات الطوارئ مصمم بمواد قليلة الكلفة، لتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذه الأجهزة.

الاسبوع الماضي اعلنت مؤسسة دبي للمستقبل ان سواعد اماراتية ابتكرت  أول جهاز تنفس صناعي مصنوع إماراتياً، عبر  توظيف أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد ودعم المخزون الطبي الاستراتيجي للقطاع الصحي في دبي خلال هذه المرحلة.

وتمكن باحثون من جامعة خليفة من تطوير النموذج الأولي للجهاز القابل للتطوير على مستوى واسع مما يعني أنه يمكن إنتاجه بكميات كبيرة وبتكلفة قليلة.

وفي تطور لافت، أعلنت هيئة الصحة بدبي عن اتجاهها لإنتاج مسحة الأنف المستخدمة في فحص كورونا بتقنية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب بعض مستلزمات الوقاية الطبية الأخرى بجهد مشترك مع شركة “سنتريكس”.