الجمعة, ديسمبر 4, 2020

الساسة (الإسرائيليون) قتلة ومجرمون.

سرور ميرزا محمود
من يقرأ التاريخ اليهودي ويدرسه بعناية بصورته الصحيحة يلاحظ الدوافع الدينية والأيدولوجية لإستخدام المرأة بشتى الوسائل من أجل الحفاظ على الأمة اليهودية.

قديمًا  ما اقترفته (دليلة) (وإيستر) حسب ما ذكره التلموذ ، وحاضراَ في اربعينيات القرن الماضي مالعبته (ميرا) ودورها في إغتيال الكونت برنادوت بتأريخ 17 سبتمبر عام 1948 وهو الوسيط الدولي التي عينته الأمم المتحدة لحل النزاع العربي – الإسرائيلي وهو سليل العائلة الملكية السويدية، وذلك بسبب اقتراحه أن تكون القدس عربية، وضم النقب للعرب.

كما لا ينسى دور (غولدا مايير) وما عملته من ضم أراضي عربية بما فيها القدس في عام 1967 عندما كانت رئيسة لوزراء (إسرائيل) لنصل الى ما ستتضمنه مقالتنا من حقائق حول دور تسيبي ليفني وزيرة خارجية (إسرائيل) السابقة ورئيسة حزب كاديما وعميلة الموساد التي شاركت في فترة الثمانينات من القرن الماضي باغتيال عدد من علماء البرنامج النووي العراقي، وساهمت كذلك بملاحقة الشخصيات الفلسطينية في أوربا واغتيال أحد قادتها.

..نشرت صحيفة التعاون المصرية التي تصدر عن مؤوسسة الأهرام بتاريخ 9 اغسطس 2011 مقالة بقلم تامر دياب بعنوان (أسرار إغتيال يحي المشد؟ رئيسة وزراء إسرائيل السابقة أدارت مجموعة الأغتيال التابعة للموساد).

وبنفس المضمون (من يحاكم ليفني قاتلة يحي المشد) سلط الضوء فيه على ان وزيرة الخارجية السابقة (تسيبي ليفني) قادت وشاركت خلال عملها بالموساد في الفترة 1980-1984 مجموعة القتل التابعة للموساد التي قتلت عالم الذرة المصري (يحي المشد) مع تفاصيل القتل وظروفها بتاريخ 13 حزيران 1980 .

وقبل أن نضيف معلومانتا المستقاة من ظروف عملنا المهني والعملي ومتابعاتنا لما حدث في فترة الثمانينات والتسعينات وما بعدها ماحصل للبرنامج النووي من تدمير نتيجة العدوان في حرب الخليج الثاتية وماعملته فرق التفتيش وأساليبها غير المهنية خدمتها دوافع سياسية واستخبارية شاركت فيها القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة وبتوجبه مباشر وغير مباشر للموساد الأسرئيلي والاعيبه التي أصبحت مكشوفة ومعروفة عربياً ودولياً لتتماشى وإستكمالاً لما كتبناه بسلسلة مقالات مضافة أومستقاة لما كتبه قادة البرنامج النووي العراقي وبعض من كوادره المنصفين.

لا بد من الاشارة الى ان محتوى المقالة جديد حول دورتسيبي ليفني في اغتيال المشد لنسلط الضوء على دور الموساد في اغتيال العلماء العرب ذوي الاختصاصات النادرة سابقا وكذلك اغتيال الفلسطينيين ذوي المواقع الحساسة.

ووجدنا من المناسب إبداء معلوماتنا المضافة عسى أن تكون رافدا لتشجيع الآخرين وخاصة الكتاب المرموقين بفضح ممارسات الدور الموسادي المخرب لكل من يريد أن يعيش العالم بوضع أحسن ومعاقبة ومحاسبة أي كان في هرم المواقع نتيجة أعمالهم الأجرامية وكما يلي :

نعتقد أن تسريب إسم ليفني جاء من المخابرات المصرية وبالتأكيد لدى المخابرات المصرية معلومات إضافية يمكنها ألأن ادانة دور الموساد وبعض المخابرات الغربية التي تتعاون بشكل مباشر أو غير مباشر مع إسرئيل بما في ذلك شخصيات مهمة لها تواجد في الساحة الدولية.

بتاريخ 12 يونيو 2009 استضاف الإعلامي جاسم العزاوي في برنامجه على شبكة الجزيرة الإنجليزية “في داخل العراق” زميلنا في النشاط النووي العراقي الدكتور عماد خدوري وكان موضوع الحلقة حول البرنامج النووي العراقي وفي سياق الحديث تطرق الدكتور عماد الى أن ليفني حاولت تجنيد بعض الموفدين العراقيين الذين كانوا يتدربون في فرنسا في ساكلي وأنه عرفها عندما شاهد صورتها بعد أن أصبحت وزيرة خارجية إسرائيل وهي نفس الفتاة التي كانت في فرنسا عام 1980 وهذا ما يدلل بوجودها بتلك الفترة ودورها الاستخباري.

بعد ستة أشهر من إغتيال المرحوم الدكتور يحي المشد أغتيل بالسم بتاريخ 13 ديسمبر 1980 المرحوم الأستاذ (عبد الرحمن رسول) خبير الهندسة المدنية وفي حينها القي القبض على ليفني وكانت صفتها خادمة أو عاملة تنضيف وبالرغم من استخدامها اسما مستعارا وهويات غامضة الا أن الشرطة الفرنسية تعرفت على إسمها الحقيقي والمعروفة بحسناء الموساد وأستطاعت الموساد إطلاق سراحها وتم غلق القضية مما يشير الى التعاون المشترك بين الموساد والمخابرات الفرنسية.

ساهمت ليفني في إغتيال مساعد القائد الفلسطيني خليل الوزير في أثينا عام 1983 تعلمها السلطات اليونانية.
بتاريخ 9 يونيو 1981 توفى المرحوم (الدكتور سلمان رشيد) بمرض غامض في جنيف لم يعرف الأطباء سبب الموت ويعتقد بأنه نوع فايروسي حيث كان المرحوم وهو فيزيائي ألمعي يشارك في المعهد الأوروبي للأبحاث (سيرن)، فهل شاركت ليفني بقتله وهي كانت ضمن المجموعة الأوربية للموساد في تلك الفترة؟، ومن خلال المتابعة لما يكتب حول البرنامج النووي قرأت مقالة وهي بعنوان
(Iraq’s calutrons : 1991-2001 (by Andre A.Gsponer july2001

كانت مقالته حول الفصل الكهرومغناطيسي ولماذا العراق إختار هذا النوع لتخصيب اليورانيوم وتطرق بوجود اسرائيلين في المعهد ذو درجات عالية عسكرية وعلمية، وهنا أيضا يمكن ربط مسألة القتل حيث كان المرحوم يقضي فترة شهر في المعهد.

كما أن السلطات الامنية البريطانية ومخابراتها تعلم تفاصيل ليفني ومسؤليتها عن البيوت الآمنة في بريطانية وتعلم أيضاَ بأنها العضوة النشيطة لشبكة الموساد في أوربا.

لم تسلم الجهات الأيطالية والفرنسية التي لها اتفاقيات نووية مع العراق من التعرض لهجمات الموساد دون القاء القبض على عناصرها وهي معروفة عندهم ‘لهذا فالموساد قام بتاريخ 7 اغسطس 1980بتفجير اربع قنابل، إثنتان منها في مقر شركة سنيا- تكنيت الإيطالية في روما، وثالثة في دار مدير فرع الشركة في ميلانو، والرابعة في بيت الخبير الفرنسي المتخصص بالمفاعلات النووية فأصابته وزوجته بجروح خطيرة.

كان هدف الموساد أجهاض التقدم النووي العراقي وأجتثاثه، وكان بإعتقادها ان إستهداف رموز الأختصاصات النادرة مثل التصاميم النووية والفيزياء النووية والهندسة سيؤدي الى إيقاف عجلة النهوض النووي العراقي ولكن ما فاتهم بأن خطة تطوير الكادر كانت تسير بتصاعد مذهل للقدرات العراقية ووفق توقيقاتها الزمنية.

وكان لنا 60 عالما من ذوي الأختصاصات يتدربون في فرنسا وقسم آخر في إيطاليا وبعثات تدريبية ودراسية، فأستطاع العراق المحافظة عليهم وخصوصا من كانوا متواجدون في فرنسا بعد مقتل المرحوم يحي المشد، حيث تم اتخاذ إجراءات واحتياطات امنية عالية لحمايتهم وتم اسكانهم في شقق السفارة حتى عودتهم الى العراق.

وفشل الموساد بالتعرف على مشتريات العراق لليورانيوم من النيجر والبرتغال والبرازيل بنفس الفترة وكل ما حصل في حينه لم يكن العراق قد فكر ببناء مشروعه النووي الا بعد أن قامت إسرائيل بعدوانها لضرب مفاعلي تموز في 7 يونيو 1981، وبعدها حصل التغير والتفكير لبناء نشاطه النووي بالقدرة والتفكير العراقي مما يدلل بأن هناك من الفرنسيين من ساعد الموساد بالقيام بعملياتهم القذرة.

في عام 1990 صدرت الطبعة الأولى من كتاب (عن طريق الخداع) الموساد من الداخل لمؤلفه فيكتور أوستروفسكي والمولود في كندا من أب كندي وام يهودية وهو مؤمن بالعقيدة اليهودية وتراثها، فذهب الى إسرائيل وخدم للفترة 1969-1971 للخدمة الإلزامية العسكرية وبعدها عاش في الحياة المدنية والتحق للفترة 1982-1986 في الموساد وترك الخدمة هارباً الى كندا.

وأصدر كتابه في فترة عودة العراق للضوء مرة أخرى بسبب شحنة المتسعات وحاولت اسرائيل حسب المعلومات منع إصداره وتهديده بالمحاكمة لأنه خان الأمانة بسبب كونه ضابط مخابرات، الا ان الطبعة وصلت الى الأسواق وبيع منها في اول نزول الكتاب في أمريكا 2500 نسخة.

وأنتشر بعدها وقد وصل الى المنظمة وقمنا بدراسته وهو يتكون من عشرة فصول ملخصها أقسام الموساد والأسماء الاولى لرؤساء الأقسام وكيفية تدريب الأعضاء على الأسلحة وفن التجسس الذي هو تعبير عن الوجود وإثبات الذات والعقيدة النابعة عن تفوقهم عن الأجناس الأخرى وفيه تفاصيل مهمة عن التقنيات والاختراقات والتدريب والخداع والغموض والتكتم والقسم الخارجي والأبحاث والاتصال مع المخابرات الصديقة والتخطيط للعمليات وجمع المعلومات.. كما إنه يكشف شيئاً عن عمليات الموساد.

ويتضمن كذلك فصل عن محاولاتهم لاجتثاث المشروع النووي العراقي وسميت العملية (أبو الهول) يذكر فيه وبشكل مبالغ ومثير وبطولي كيف استطاعوا تجنيد أحد المتدربين العراقيين في فرنسا باستخدام أساليب الجنس والمال وإنه أي المجند ساعدهم في إعطائهم المعلومات عن برامج التدريب وإنهم بدورهم تمكنوا في عام 1979 من الوصول لمعرفة الصفقة السرية بين العراق وفرنسا لتزويد المفاعلات النووية وتواريخ إرسال الشحنات ولهذا تمكنوا من ارسال مجموعة من الموساد.

فزرعوا عبوات ناسفة في قلب المفاعل في ميناء الشحن قرب طولون مما أدى الى تدمير القلب حسب ما جاء في الكتاب بينما الحقيقة إنه تضرر جزئيا وتم إصلاحه.

كما يروي الفصل قصة مقتل المرحوم المشد على أساس أن من أخبرهم بمجيئه الى باريس هو المجند وبدورهم كانوا قد اخترقوا التلكسات الفرنسية مع العراق ومكان تواجده في المريديان فزرعوا أجهزة التنصت وأرسلوا المومس نفسها التي كانت مرسلة سابقا الى المجند ايام، كما أرسلوا أحد عملائهم لإغراء المرحوم بالمال للموافقة على تغير تخصيب اليورانيوم الى نوع أخر ذو التخصيب الواطئ أي 18% بدلا من 93% ولكنه رفض وبعد ساعتين أرسلوا إثنين من عملائهم وفتحوا الغرفة وذبحوه حسب قول الكتاب.

كما ذكر الفصل مساعدة المجند بإعطائهم خرائط المفاعلين في التويثة مما سهل عملية الهجوم في 7 يونيو 1981.

لقد قمنا في منظمة الطاقة الذرية العراقية بدراسة الكتاب وخاصة بما يتعلق بالنشاط النووي وتوصلنا الى أن المعلومات الخاصة بالإختراق والتجنيد عارية عن الصحة وأنها محاولة للتشكيك والأثارة ولا يمكن الوثوق بها لأسباب عديدة أهمها، لاهم ولاغيرهم كان له أي علم عن البرنامج الوطني الذي إبتدأ بعد الهجوم الأسرائيلي على المفاعلات الفرنسية كما لم نتلقى أية معلومات أمنية تشير الى الأختراق طيلة فترة الثمانينات.

بالإضافة الى أن من شارك في بناء كافة منظومات البرنامج هم من المتدربين في فرنسا وأيطاليا وبعثاتنا وكادرنا القديم، وهذا ليس بغريب عن إسرائيل وألاعيبها الماكرة والخبيثة التي تعطي وتصور للرأي العام بأنهم ذو بطولات وإثارات كما هم مؤمنون بتفوقهم على الأجناس الأخرى، ولهذا كانت تحليلاتنا صحيحة ونثبتها ولحد اليوم لم تستطع اسرائيل وغيرها من إختراقنا بالتجنيد.

إلا بحالات التبرع مثل ما أقدم عليه خضر عبد العباس بعد عام 1994 أي بعد مغادرة العراق لبرنامجه النووي وما دمرته حرب الخليج عام 1991 وما قدمه العراق وما اكتشفته فرق التفتيش وكذلك ما قدمه مهدي العبيدي بعد الاحتلال في 2003 والذي سيحاسبهم التاريخ لخيانة وطنهم.

من الغريب أيضاً في عام 2010 جرى تنقيح الكتاب وعاد الى دائرة الأضواء عن تورط الموساد بأغتيال المبحوح في دبي وعلى أساس إن الموساد يملك التقنيات التزويرية لإصدار الجوازات والهويات وبطاقات الائتمان ورخص اجازات السوق والهويات المدنية ولكن الموساد ضرب بالصميم نتيجة براعة والجهود الاحترافية لشرطة دبي التي كشفت بالكامل عملية وصول القتلة وهروب منفذ العملية.

عندما اخترنا عنوان الساسة الاسرائيليون قتلة ومجرمون قصدناه ألم تحتل غولدا ماير أراض عربية وكم قتلت نتيجة سياسة حكمها وكذلك شارون وجرائمه في لبنان وفلسطين وخارجهما وشيمون بيريز أبو البرنامج النووي الأسرائيلي وبيغن الذي أمر بقتل العلماء وضرب المفاعلات العراقية ونتنياهو وغيرهم.

أين ويكيلكس التي أثارت العالم بتقاريرها الكثيرة ولم تتجرأ ان تكشف دهاليز السياسة الأسرائيلية وبرامجها وأسلحتها النووية والعسكرية وحتى أسلحة الدمار الشامل؟

أخيرا  يتوجب على الكتاب والمحللين إبراز ما أعلنته الموساد من جرائم تندى لها جبين البشرية لتعريتهم ومحاسبتهم.

ومن الله التوفيق

مدير عام سابق في منظمة الطاقة الذرية العراقية

مقالات ذات صلة

الامير تركي.. السعودية لا تحضر للتطبيع ونحن اصدق من نتنياهو

الرمسة -(متابعات) نفى رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل ان تكون السعودية حضرت للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا ان مصداقية السعودية "أعلى بكثير" من...

تقرير عبري : السعودية رفضت استقبال مسؤول إسرائيلي بعد كشف لقاء نتنياهو وبن سلمان

الرمسة -(القدس المحتلة) قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، اليوم الجمعة، ان  السعودية الغت الاسبوع الماضي بشكل مفاجئ زيارة لمسؤول إسرائيلي، الأسبوع الماضي، وذلك...

ورقة علمية.. الانحراف الاجتماعي والعنف السياسي في إسرائيل سببه خليط عرقي غير متجانس

أكدت ورقة بحثية أن تنوّع البيئات الاجتماعية التي جاء منها المستوطنون تشكّل أحد أبرز مشكلات المجتمعات الاستيطانية (مثل "إسرائيل"، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا في...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

الامير تركي.. السعودية لا تحضر للتطبيع ونحن اصدق من نتنياهو

الرمسة -(متابعات) نفى رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل ان تكون السعودية حضرت للتطبيع مع إسرائيل، مؤكدا ان مصداقية السعودية "أعلى بكثير" من...

تقرير عبري : السعودية رفضت استقبال مسؤول إسرائيلي بعد كشف لقاء نتنياهو وبن سلمان

الرمسة -(القدس المحتلة) قال المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، اليوم الجمعة، ان  السعودية الغت الاسبوع الماضي بشكل مفاجئ زيارة لمسؤول إسرائيلي، الأسبوع الماضي، وذلك...

ورقة علمية.. الانحراف الاجتماعي والعنف السياسي في إسرائيل سببه خليط عرقي غير متجانس

أكدت ورقة بحثية أن تنوّع البيئات الاجتماعية التي جاء منها المستوطنون تشكّل أحد أبرز مشكلات المجتمعات الاستيطانية (مثل "إسرائيل"، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا في...

عقب اغتيال زادة.. “إسرائيل” تحذر علماء ديمونة وترفع التأهب في سفاراتها

الرمسة-(القدس المحتلة) رفعت أجهزة الأمن "الإسرائيلية" مستوى التأهب في السفارات الإسرائيلية في أنحاء العالم، في أعقاب اغتيال النووي الايراني فخر زادة، الذي تتهم إيران إسرائيل...

تقدير موقف فلسطيني: المصالحة ما بين الاستراتيجية والتكتيك

الرمسة - تنشر " الرمسة" اليوم ورقة تقدير موقف حول المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس ما بين الإستراتيجية والتكتيك بقلم رئيس مركز الناطور...