بندر بن سلطان يواصل روايته : ياسر عرفات رقص فرحا..ومصر لم تعلم عن أوسلو – فيديو

get_the_title

 

الرمسة – متابعات
واصل  رئيس الاستخبارات السعودية السابق، بندر بن سلطان، الحديث عن جانب من المناقشات التي جرت بين القيادات الفلسطينية والسعودية من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى،مشددا على أن “القضية الفلسطينية هي المحور الرئيسي لأي محادثات سعودية أمريكية”.

وأكد أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، أن “المملكة في عهد الملك فهد حصلت على مبادرة من الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان، وعندما علم الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات رقص فرحا وقال تحررت فلسطين، ثم اقترض طائرتي ليطلع باقي القيادات الفلسطينية، واختفى شهرا ذهب خلاله إلى كوريا الشمالية وعاد بعدما سحب الأمريكان عرضهم”.

إهدار وضياع فرص

وشدد سفير المملكة السابق لدى واشنطن، على أنه لم يخرج مسؤول سعودي يتحدث عما كانت تفعله القيادات الفلسطينية، لأن السعودية هدفها خدمة الشعب الفلسطيني.

كما نوّه بأن القضية الفلسطينية ظلت تعاني من إهدار وضياع للفرص من جانب القيادات الفلسطينية.

وأكد الأمير السعودي، على أن “الملك فهد تدخل لوقف اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين في لبنان، كما أجبر الأمريكان على تغيير خطاب لريغان كان يدعو لمبادرة سلام بين السعودية وإسرائيل”.

وأبان سفير المملكة في الولايات المتحدة سابقا، أن ياسر عرفات كان يرى كامب ديفيد أفضل 10 مرات من اتفاق أوسلو، وطلب تضمين بنود في الاتفاق من كامب ديفيد، إلا أن طلبه رفض.

ونوه بندر بن سلطان، بأن “الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، علم باتفاق أوسلو من رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، وليس من الرئيس الراحل ياسر عرفات”.

وأكد رئيس الاستخبارات السعودية السابق، على “دعم القضية الفلسطينية يكون بالمواقف والأفعال وليس بالشعارات والمزايدات”، مشددا على أن أكثر ما يؤلم هو ضياع الفرص وما تسببه من مأساة، مؤكداً أن المتضرر الأول من ذلك هو الشعب الفلسطيني”.

وكان بندر بن سلطان قال في وقت سابق، إن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات قال له إنه “كان يريد الموافقة على كامب ديفيد لولا تهديد حافظ الأسد له”.

كما انتقد أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، حديث القيادات الفلسطينية بعد تطبيع الإمارات والبحرين العلاقات مع إسرائيل وتوقيع اتفاقي سلام، واصفا إياه بأنه “كان مؤلما ومستواه واطٍ، ومرفوض وغير مقبول”.