الأربعاء, ديسمبر 2, 2020

تزايد حالات الهبوط الاضطراري لطائرات الخطوط الجوية القطرية .. لماذا ؟

 

الرمسة – خاص
يوم امس هبطت طائرة ركاب من طراز بوينغ “Dreamliner” تابعة للخطوط الجوية القطرية، كانت متجهة من الدوحة إلى أوسلو، اضطراريا في مطار دوموديدوفو بضواحي موسكو، بسبب مشاكل فنية واجهتها.

وذكرت مواقع “Flightradar” المتخصصة أن طائرة الخطوط الجوية القطرية “بوينغ 787” أقلعت من الدوحة الساعة 05:02 بتوقيت موسكو، وكان ينتظر أن تصل إلى أوسلو الساعة 11:35، لكنها  نحو الساعة 07:30 أرسلت إشارة استغاثة عامة وهبطت في مطار  دوموديدوفو قرب العاصمة الروسية موسكو.

وقال مصدر في خدمات الطوارئ الروسية: “الهبوط الاضطراري نفذ في  مطار دوموديدوفو بضواحي موسكو بسبب خلل فني”، مشيرا إلى أن طائرة الخطوط الجوية القطرية من المتوقع أن تغادر موسكو بعد الساعة 16:00 بتوقيت موسكو.

خلال السنوات القليلة  الماضية تطبعت رحلات الخطوط الجوية القطرية التي تقول  الدوحة  انها تتبوا المركز الاول عالميا  بحالات هبوط اضطراري بسبب اعطال في محركات طائراتها  التي توصف بالأحدث عالميا او لأسباب بشرية او لأسباب تغييرات جوية.

وبحسب رصد اجرته ” الرمسة” من واقع بيانات رسمية صادرة عن الخطوط الجوية القطرية فانه ومنذ عام 2015 لم يمر عام دون ان يتم تسجيل اكثر من حالة هبوط اضطراري لرحلات الشركة القطرية في العديد من الوجهات.

ولم يتسن ل ” الرمسة” الحصول على اجابات من الخطوط الجوية القطرية حول  ما اذا كان تزايد  حالات الهبوط الاضطراري للطائرات التابعة لها يعود لأسباب تقنية تصنيعية او بشرية على صلة بمهارة وكفاءة العاملين.

ويوجد ثلاثة أنواع  للهبوط الاضطراري:

– هبوط إجباري: يحدث بسبب مشكلات فنية، حيث يكون هبوط الطائرة في أقرب وقت ممكن هو الأولوية القصوى، بغض النظر عن المكان، وذلك عند حدوث فشل في النظام الرئيس.

– هبوط احترازي: ينجم عن حدوث تغييرات غير متوقعة خلال الرحلة الجوية، بما في ذلك وقوع مشكلات على الطائرة أو في حالات الطوارئ الطبية أو الأمنية.

– الهبوط في الماء : هو هبوط اضطراري لكنه يحدث فوق سطح
الماء. بعد ملامستها لسطح الماء فإن الطائرة تغوص في العمق إن ل تكن مصممة لتطفو على سطح الماء، ويمكن لها أن تطفو لبضع ساعات حسبالإصابة في هيكلها.

وسجل  اغسطس 2016 هبوط اضطراري لطائرة  تابعة للخطوط الجوية القطرية من طراز А330 بعد ان اندلع حريق في احد محركاتها  وهي في طريقها من إسطنبول الى الدوحة  إلى حريق بأحد محركاتها، ما اضطرها للهبوط اضطرارياً بمطار “أتاتورك” بمدينة إسطنبول التركية.

وشوهدت  ألسنة اللهب تندلع من أحد محركات الطائرة قبل هبوطها الاضطراري بالمطار التركي.

وفي ديسمبر من نفس العام  هبطت طائرة قطرية اضطراريا بجزيرة برتغالية مخلفة عددا من الإصابات وأجرت الطائرة وهي من نوع بوينغ 777 تابعة لشركة الخطوط الجوية القطرية  هبوطا اضطراريا في قاعدة لاجيس الجوية في جزر الأزور البرتغالية ، بسبب اضطرابات جوية أوقعت عددا من الجرحى من ركاب الطائرة.

وكانت الطائرة تقوم برحلة بين واشنطن والدوحة عندما تم تحويل وجهتها نحو الساعة السابعة بتوقيت غرينيتش نحو لاجيس في جزيرة دي ترسيرا التي تشكل جزءا من جزر الأزور التابعة للبرتغال في المحيط الأطلسي.

وفي اغسطس 2016 هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية، من نوع بوينغ 777 بشكل إضطراري في مطار آرلاندا بستوكهولم، بسبب الفوضى التي تسبب بها أحد الركاب، دون توضيح المزيد.

وكانت الطائرة اقلعت من قطر، وفي طريقها الى مدينة دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، في الرحلة رقم 729، لكن قائدها قرر الهبوط بها في السويد بعد ان اعتبر ما يقوم به الراكب خطرا على أمن الطائرة والركاب الآخرين.

وسجل مايو 2017 حالة هبوط اصطراري لطائرة من طراز بوينغ 800-787، تابعة للخطوط الجوية القطرية في سيرلانكا بعد اندلاع حريق على متنها. وكانت الطائرة  تقل 202 من الراكبين كانت في طريقها من تايلاند إلى قطر.

واضطرت طائرة بوينغ 787 تابعة للخطوط الجوية القطرية للهبوط اضطراريا،يوليو 2016، في مطار بوخارست الدولي بسبب مشكلة في أحد محركيها وفق السلطات الملاحية.

وكانت  الطائرة  التي كانت تقل 254 راكبًا  متجهة من أوسلو إلى الدوحة بيد  أنها واجهت مشكلة فنية في أحد محركيها واضطرت للهبوط في أقرب مطار وفق الإجراءات المتبعة.

وفي فبراير 2019 نجت طائرة قطرية من حادث محقق وهبطت اضطراريا في مطار الخرطوم بعد   تعرضت لعطل مفاجئ بإحدى ماكيناتها مما اضطر قائدها لطلب الإذن من سلطات المطار بالهبوط.

وفي اغسطس 2019 هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية اضطراريا، بسبب ثقب كبيرا في محرك الطائرة، وقام راكب يدعى “آندي رايلي” على متن بتصوير الثقب.

وقال آندي رايلي  ان الطائرة أقلعت من منطقة باريموريمو ثم سمعنا ضوضاء عالية من محرك الطائرة أيقظتنا من النوم”، وتابع “كانت هناك فتحة 40 سم في 40 سم في جانب محرك جانب الطائرة.

وتابع هبط الطيار بالطائرة وحاول تهدئة الركاب من خلال الاتصال الداخلي؛ قائلا إنه لم يكن هناك شيء خطير، لكننا سنهبط ونفحص الطائرة”، وكان من المقرر أن تصل رحلة الخطوط الجوية القطرية، QR920 ، إلى أوكلاند في الساعة 4.45 صباحًا.

وفي اكتوبر 2010 هبطت طائرة قطرية كانت متجهة من مانيلا الى الدوحة اضطرارياً في كوالالمبور لوفاة قائدها.

 

مقالات ذات صلة

قطر تلغي دعم خراف استراليا بسبب اعتراضها على فحص نسائها بمطار الدوحة

الرمسة - كشفت صحيفة بريطانية عن أن الحكومة القطرية لإلغاء دعم مالي تبلغ قيمته 300 مليون دولار سنويًا لصناعة لحوم الضأن الأسترالية، وذلك بعد...

مسؤول سعودي: لا مبرر لإستمرار القطيعة مع قطر

الرمسة اعتبر المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، أن الأزمة مع قطر يمكن ان تنتهي في غضون 24...

الأسيرة أبو غوش إلى الحرية- فيديو

الرمسة -(رام الله) بعد 15 شهرا قضتها في سجون الاحتلال أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الإثنين، عن الأسيرة ميس أبو غوش من مُخيّم قلنديا. ووصلت...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

قطر تلغي دعم خراف استراليا بسبب اعتراضها على فحص نسائها بمطار الدوحة

الرمسة - كشفت صحيفة بريطانية عن أن الحكومة القطرية لإلغاء دعم مالي تبلغ قيمته 300 مليون دولار سنويًا لصناعة لحوم الضأن الأسترالية، وذلك بعد...

مسؤول سعودي: لا مبرر لإستمرار القطيعة مع قطر

الرمسة اعتبر المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، أن الأزمة مع قطر يمكن ان تنتهي في غضون 24...

الأسيرة أبو غوش إلى الحرية- فيديو

الرمسة -(رام الله) بعد 15 شهرا قضتها في سجون الاحتلال أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم الإثنين، عن الأسيرة ميس أبو غوش من مُخيّم قلنديا. ووصلت...

49 عاماً من الإنجازات.. اليوم الوطني للإمارات

الرمسة -(ابوظبي) يشكل إحتفال دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الـ49 مناسبة قومية بارزة كونه إحتفال بوحدة عربية ما تزال راسخة البنيان، ففي مثل...

شاهدي.. فستان زفاف من أوراق الطلاق

الرمسة -(ترجمات)  يبدو ان موجة الإحتفال بالطلاق دفعت مصممة أزياء بريطانية هاوية إلى إبتكار فستان مميز.  الفستان الذي صنعته ،  مصنوع من 1500 ورقة طلاق .  يبقى...