الثلاثاء, يونيو 22, 2021

تقرير يكشف تفاصيل الساعات الاخيرة للرئيس التشادي ديبي في ساحة القتال

الرمسة – متابعات
يوارى يوم غد الجمعة في قرية امجراس جثمان الرئيس التشادي الراحل ادريس ديبي الذي قضى في جبهة القتال، حيث احتدمت المعارك القائمة مع المتمردين.

وكشف تقرير نشرته مجلة ”جون أفريك“ يوم الأربعاء، تفاصيل حصرية عن الساعات الأخيرة للرئيس التشادي الراحل، إدريس ديبي،

ويصف التقرير السياق الذي جرت فيه المعركة الأخيرة لإدريس ديبي، السبت 17 نيسان/ أبريل، ”حيث حل الليل في نجامينا، ومعظم التشاديين لا يفكرون إلا في شيء واحد، الإفطار، بينما يفكر إدريس ديبي في شيء مختلف تمامًا“.

وقال التقرير، إنه: ”منذ 11 نيسان/ أبريل دخلت أفواج من المتمردين الأراضي التشادية من ليبيا، ووفقًا لآخر المعلومات الاستخبارية -الفرنسية والتشادية– حقق متمردو (جبهة التناوب والوفاق) في تشاد، تقدمًا في كانم الواقعة شمال بلدة ماو، على بعد حوالي 300 كيلومتر من العاصمة“.

وأضاف التقرير: ”أرسل ديبي تعزيزات، لكن المتمردين مسلحون بشكل جيد، ولديهم معدات روسية، وحينها اتخذ ديبي قرار الذهاب إلى المقدمة، كما هو الحال في عام 2020 على شواطئ بحيرة تشاد، ينوي إظهار نفسه وحشد قواته، وكان يرافقه مساعده في المعسكر خودار محمد أصيل، شقيق السيدة الأولى هندا ديبي، ونجله محمد إدريس ديبي (المعروف أيضًا باسم كاكا) الذي كان ينتظره هناك، بينما انضمّ في طريقهما الجنرالان طاهر إردة، ومحمد شرف الدين عبد الكريم، وكانت القافلة الرئاسية تتجه نحو منطقة ماو، حيث ينتظر جيشه الذي أقام معسكره على بعد بضع عشرات من الكيلومترات من المدينة“.

وتابع التقرير: ”أثناء الليل توقف الرئيس لتقييم بعض الضباط رفيعي المستوى، في الجبهة، واستمع إدريس ديبي إلى آخر الأخبار، وخرج إلى الطريق مرة أخرى، ثم وصل في الساعات الأولى من الصباح إلى مسرح العمليات بالقرب من نوكو على بعد أربعين كيلومترا شمال شرق ماو، حيث يبدو أن الجيش التشادي يكتسب اليد العليا بشكل تدريجي، بمساعدة المخابرات الفرنسية التي تقوم بفك رموز إستراتيجيات الجبهة من الجو، إذ تم هزم رتل من المتمردين من قبل القوات، بقيادة محمد إدريس ديبي، لكن رتلا آخر تمكن من تجاوزهم“.

وذكرت المجلة، أنّ: ”هؤلاء المتمردين يقاومون ما بوسعهم عند أسفل الجدار، ويحاولون توجيه الضربة الأخيرة، بينما القتال يتصاعد وتتصاعد معه مخاوف من انقلاب ميزان القوى.. وفي فترة ما بعد الظهر قرر إدريس ديبي مرة أخرى، محاولة قلب الموازين كما فعل في الماضي.

ووسط استياء بعض جنرالاته، ركب سيارة، وأمر سائقه بنقله إلى الخطوط الأمامية، ورافقه حرّاسه المقربون لحمايته ومحاربة المتمردين، وهناك حصل قتال بين مرافقي الرئيس والناجين من جبهة التناوب والوفاق، وأصيب إدريس ديبي بعيار ناري في الصدر، زُعم أنه أصاب الكلية، وتم إخلاؤه على الفور إلى الخلف، بينما واصلت القوات بقيادة محمد إدريس ديبي، الهجوم، ليحبط تقدم المتمردين“.

وقال التقرير، إن:“إصابة إدريس ديبي كانت خطيرة، وطلب فريقه على الفور مروحية طبية من نجامينا، لكنها وصلت متأخرة جدا إلى معسكر الجيش التشادي بالقرب من ماو، حيث توفي المارشال التشادي متأثرا بجراحه… وأثناء الليل عادت المروحية إلى نجامينا، وعلى متنها جثة الرئيس“.

وأضاف: ”كانت دائرة صغيرة جدًا من عائلة رئيس الدولة، على علم بالأخبار في ذلك الوقت، ولن تبدأ الشائعات في الانتشار حتى 19 أبريل/ نيسان، في نهاية فترة ما بعد الظهر، بين العائلات الأكثر اطلاعا. وفي غضون ذلك، عاد محمد إدريس ديبي إلى نجامينا، ثم تبدأ المناقشات حول بداية الفترة الانتقالية، حيث ترغب الأجيال المختلفة من كبار الضباط وأقارب عشيرة الزغاوة، في التعبير عن وجهة نظرهم. وبعد ساعات قليلة، ظهر إجماع حول إنشاء مجلس عسكري انتقالي، برئاسة نجل الرئيس، ويتألف من كبار مسؤولي الجيش“

وأردفت المجلة: ”في الساعة التاسعة مساءً، أعلنت المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات (التي ربما لم يتم إبلاغ أعضائها بوفاة الرئيس) فوز ديبي في الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 11 أبريل/ بنسبة 79.32 % من الأصوات.. لكن رغم كل الصعاب، فإن ما بعد إدريس ديبي، قد بدأ بالفعل.

مقالات ذات صلة

لقطات لافتة من وقائع الجلسة الاولى : فيديو عوض الله ومحام امريكي للدفاع عنه .. استدعاء الامير حمزة الى منصة شهود الدفاع

كتب : محمود خليل  لا احد يجادل بان القضية التي شغلت الاردنيين والمنطقة والعالم منذ 3 ابريل الماضي واصطلح على تسميتها بقضية "الفتنة" في الاردن...

انتهاء جلسة المحاكمة السرية .. باسم عوض الله : انا غير مذنب

الرمسة - عمان انتهت الجلسة الاولى السرية من محاكمة باسم عوض الله والشريف حسن في الاتهام الموجه اليهما بمحاولة زعزعة استقرار  الاردن قال محمد العفيف محامي...

فيديو : نفسي احضنك .. فلسطينية تنادي على اهلها عبر نهر الأردن وعائلات تنتظر

الرمسة - عمان بشوق عات ودموع مرسلة ، تقدمت الفلسطينية ربا السلايمة إلى منصة في منطقة المغطس الأردنية " نهر الأردن" ، لترى أحبابها للمرة الأولى...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

لقطات لافتة من وقائع الجلسة الاولى : فيديو عوض الله ومحام امريكي للدفاع عنه .. استدعاء الامير حمزة الى منصة شهود الدفاع

كتب : محمود خليل  لا احد يجادل بان القضية التي شغلت الاردنيين والمنطقة والعالم منذ 3 ابريل الماضي واصطلح على تسميتها بقضية "الفتنة" في الاردن...

انتهاء جلسة المحاكمة السرية .. باسم عوض الله : انا غير مذنب

الرمسة - عمان انتهت الجلسة الاولى السرية من محاكمة باسم عوض الله والشريف حسن في الاتهام الموجه اليهما بمحاولة زعزعة استقرار  الاردن قال محمد العفيف محامي...

فيديو : نفسي احضنك .. فلسطينية تنادي على اهلها عبر نهر الأردن وعائلات تنتظر

الرمسة - عمان بشوق عات ودموع مرسلة ، تقدمت الفلسطينية ربا السلايمة إلى منصة في منطقة المغطس الأردنية " نهر الأردن" ، لترى أحبابها للمرة الأولى...

صور وفيديو : جلسة سرية لمحاكمة المتهمين بقضية الفتنة .. وظهور باسم عوض الله بملابس السجن

الرمسة - عمان قررت محكمة أمن الدولة في الاردن  اليوم الاثنين أن تكون الجلسة الاولى لمحاكمة المتهمين بقضية الفتنة باسم إبراهيم يوسف عوض الله،...

الملكة نور: التسريبات هدفت لاغتيال شخص الامير حمزة.. محكمة أمن الدولة في الاردن تعقد أولى جلساتها بقضية “الفتنة”

الرمسة - عمان بدأت محكمة امن الدولة في الاردن اليوم الاثنين، أولى جلساتها بمحاكمة المتهمين الرئيسين بقضية الفتنة  رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله...