حائظ البراق.. لليهود ام للمسلمين؟ – فيديو

get_the_title

حائط البراق ( ويكبيديا )

رام الله – الرمسة
على الرغم من استمرار سيل الاكاذيب والادعاءات الإسرائيلية بشأن القدس، والحفريات التي تجريها  في المدينة بحثاً عن ما قد يرسخ المزاعم الصهيونية في المدينة المقدسة، والتي لم يقم دليل واحد على صدقيتها حتى الآن.. نذكر اليوم بتقرير للجنة دولية تشكلت  للفصل في نزاع المسلمين واليهود على حائط البراق برئاسة وزير الخارجية السويدي الأسبق أليل لوفغرن، والتي أنتهت إلى أن ملكية حائط البراق وحق التصرف فيه وفي المناطق المجاورة له تخص المسلمين وحدهم دون غيرهم، وأن الجانب اليهودي لا يملك أي حق ديني ولا حق تاريخي في هذا المكان المقدس لدى المسلمين.

الكاتب د. أحمد عبد الفتاح طومان يستعرض عدداً من النقاط حول اللجنة والتقرير في هذا المقال:  

*قرار التحكيم الدولي عام 1929 والوثائق القانونية والتاريخية تثبت للعالم أجمع زيف التاريخ الذي ادّعته إسرائيل بعد احتلالها لفلسطين على مرحلتبن 1948 م و 1967 

*قرار لجنة الفقهاء الدولية الصادر عام 1929 من فقهاء في كافة المجالات : 

القانونية والتاريخية وعلوم الآثار Archeology وعلم الأديان Theology من السويد وسويسرا وهولندا. 

*اللجنة شكلت بقرار من عصبة الأمم المتحدة بناء على طلب بريطانيا للبت في حقوق كل من :  

المسلمين – اليهود، بالنسبة إلى حائط الجدار الغربي للمسجد الأقصى “البراق عند المسلمين”  “حائط المبكى عند اليهود” والمنطقة المجاورة له في القدس. 

* وكانت هذه اللجنة قد عقدت ( ٢٣ ) ثلاثاً وعشرين جلسة استمعت خلالها إلى بيانات من ( ٥٣ ) ثلاثة وخمسين شخصية سياسية ودينية وقضائية من الطرفين المسلم واليهودي  منهم ( ٢٢ )اثنان وعشرون عن  الجانب اليهودي و ( ٣٠ ) ثلاثون عن الجانب المسلم وضابط بريطاني واحد. 

*كما استمعت اللجنة إلى ( ١١ ) أحد عشر محامياً من المسلمين والمسيحيين يدافعون عن قضية المسلمين جاؤوا من :الهند والمغرب  والجزائرومصر وسورية شرق الأردن والعراق وإيران ومن أجزاء من القارة الأفريقية 

كما استمعت اللجنة إلى محامين من الطرف اليهودي … 

*وفي ضوء ما اطلعت عليه اللجنة الدولية من تقارير ومراسلات  ومحاضر متعلقة بأمور مرتبطة بحائط المبكى انتهت إلى ما يلي 

‌أ –أن ملكية الحائط وحق التصرف فيه وفي المناطق المجاورة له تخص المسلمين وأن الحائط نفسه كجزء من الحرم الشريف هو أملاك إسلامية 

‌ب – أن الجانب اليهودي لم يدّعِ أي ملكية لحائط المبكى أو لحي المغاربة أو لأي جزء من المنطقة المجاورة وهي المناطق المعرضة الآن إلى الهدم والتخريب وأنواع العدوان  

ج – وذكرت اللجنة الدولية أن الجانب اليهودي عندما حدد طلبه قال بصراحة :  ” إن الجانب اليهودي لا يطالب بأي حق في ملكية الحائط ” 

‌د – أن اللجنة الدولية كلما نظرت إلى الطلب اليهودي فهو لا يتعدى كونه مجرد طلب منح اليهود امتيازا بزيارة الحائط 

وقالت اللجنة إنه حتى منح هذا الامتياز قد جاء نتيجة تسامح المسلمين 

‌هـ – أنه حتى المنطقة المجاورة للحائط فهي أملاك إسلامية وتشكل وقفا إسلاميا خالصآ وقد أقام هذا الوقف الوالي المسلم ” أفضل صلاح الدين ” ابن صلاح الدين عام ١١٩٣  

‌و – أن المباني في حي المغاربة بنيت عام ١٣٢٠ م لتخدم الحجاج المغاربة وتكون مكاناً لإقامتهم عند زيارة القدس وقد جعلها أبو مدين وقفا إسلاميا 

‌ز – أن الحارس على وقف أبو مدين قام عام ١٩١١ بتقديم شكوى من قيام اليهود بوضع كراسٍ على رصيف المنطقة المجاورة للحائط وطلب إزالة تلك الكراسي تجنيباً لادّعاء اليهود ملكية الحائط مستقبلا 

ح – وجدت  اللجنة الدولية أن الحكومة البريطانية قد ذكرت لمجلس العموم البريطاني في كتابها الأبيض بتاريخ نوفمبر ١٩٢٨ أن الحائط الغربي أو حائط المبكى : ” هو قانونياً ملكية مطلقة للمسلمين وأن الرصيف المواجه له هو أرض وقف كما ثبت من الوثائق التي يحتفظ بها الوصيّ على الوقف ” 

*إن هذه الوثائق القانونية والتاريخية تثبت للعالم أجمع زيف التاريخ الذي تدّعيه إسرائيل وللاسف بعض المتصهينيين الجهلة بتاريخ فلسطين وبالتراث الإسلامي وعقيدة الإسلام.