السبت, يناير 23, 2021

ريما الرحباني: الرحابنة ما كانوا سينجحون لولا صوت فيروز 3-3

 

الرمسة –
تحيط الكثير من الاسئلة بحياة المطربة فيروز وابنتها المخرجة ريما الرحباني، الأمر الذي يجعل من الحوار مع الأبنة مشوقاً، ومهما للكثيرين من عشاق “صاحبة الصوت الملائكي” والإخوين رحباني ومسيرتهم الفنية والحياتية.
أجرت الصحفية مايا الحاج، حواراً مطولاً مع ريما الرحباني نشرته صحيفة النهار اللبنانية، تناول حياتها مع والدتها ، واسرار العلاقة التي ربطت هذه العائلة الفنية، كما ألقت الضوء على قصص لا يعرفها الجمهور..

” الرمسة تعيد نشر الحوار كاملاً على ثلاث حلقات.

الحلقة 3 والأخيرة:

*ذكرت في منشور لك أن فنّ الأخوين عظيم لكنه ما كان لينجح بهذا الشكل لولا صوت فيروز. ومن دونها كان يمكن أن يبقى فنهما محدوداً في منطقة انطلياس. هل برأيك والدك عاصي كان يمكن أن يقبل بمثل هذه الفرضية؟ وهل كان يعتبر فعلاً أنّ فيروز سرّ مشروعه الفني؟

أكيد! عاصي كان مؤمناً بصوت فيروز وقدراتها وشخصها. وكلمة “شخصها” مهمة جداً. لأنّ “شخصها” هو الذي نشر وأبدع وحلّق، وإلا ما كان حَمَّلها كل هذا! ولما كانا سيبدعان معاً ويصنعان كل هذا الفن والجمال! ما حدث لا يوصف! ولن يتكرر ابداً، لا الآن ولا بعد ألف سنة! حالة فريدة وايمان متبادل بينهما سمح لهذا الفن أن يوجد! أنجباه معاً… مثلما أنجبا زياد وهلي وليال وريما، الشيء نفسه تماماً.

*لماذا لم تقدّم فيروز حفلة منذ نحو عشر سنوات علما أنّ صوتها كما بدا في أغنيات البومها الأخير “ببالي” ما زال محافظا على ألقه ورونقه؟

مثلما رفضت أن تغني في لبنان خلال الحرب اللبنانية، ترفض فيروز أن تغني في أي مكان في ظل حروب المنطقة. بمعنى آخر دائماَ يحمّلون فيروز عبء موقف ما، من خلال اي اطلالة لها. وبالتالي في جو الانقسامات في وطننا ومناطقنا وشعوبنا العربية، يمكن فيروز لا تريد أن تحمل موقفا، قد يُفسّر على انه لطرف على حساب طرف آخر.

صورة لفيروز
صورة لفيروز

* فيروز مقلّة منذ بداياتها بالظهور الإعلامي وهي قالت في أكثر من حوار أنها تفضل الغناء على الكلام وأن مواقفها موجودة دائما في أغنياتها، ومع ذلك هناك من يتهمك بأنك سبب غياب أو “عزلة فيروز”. هل يزعجك هذا؟ وما ردّك؟

هذا اتهام مثله متل “فاشلة” “معقدة” “مين بتكوني”…. هم لا يزعجونني بل يضحكونني ويؤكدون لي أنني ما زلتُ أمشي على الطريق الصحيح والمُشرّف، وثابت قلبي يا الله ثابت قلبي.

أنت درست السينما. وقدّمت الكثير من الأعمال الجميلة، منها فيلم “كانت حكاية” الذي أنجزته بمساندة فيروز كتحية الى روح عاصي. لماذا لا نراك في أعمال أخرى مشابهة؟

الوقت! ضيق الوقت نظراً لكمية وهول وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقي.

*في فيلمك “كانت حكاية”، وهو من أحلى المراجع عن فيروز وعاصي، تقول فيروز: “الوقت هو اللي بقول وبحدّد كل الأشياء”… ما هي الحقيقة التي لا بد أن يؤكدها الزمن؟

أي حقيقة! مش حقيقة وحدة! واحدة من هذه الحقائق التي سيحدّدها الوقت، عاصي! هو الذي كان وما زال ولن يكون بعده. عاصي هو المعلم والأساس في تلك المملكة!

*هل يمكن أن تقدمي فيلما كتحية الى روح شقيقتك ليال التي كانت أيضا مخرجة وفنانة ورحلت مبكرا جدا؟

أعتقد أن أفضل تحية قُدِمَت لليال كانت بطلب من زياد حين سافرت الى المانيا ونسخت المسرحيتين اللتين صورتهما ليال “سوبر 8 “، وهما “بالنسبة لبكرا شو” و”فيلم اميركي طويل”. وقمت بتقطيبهما “فرايم فرايم” حتى شعرت أنّ عينيّ خرجتا من وجهي. فعلت ذلك مجاناً وبلا أتعاب رغم ان الشركة التي أخذت العملين اغتنت بسببهما، ومن دون أن يضعوا اسمي! كان ينبغي أن أقاضيهم وأخربها فوق رؤوسهم وأوقف العرض، ولكن كما العادة، عاطفتي وايماني بما أفعل غلبتني! اعتبرت بيني وبين نفسي انها تحية لليال وخدمة لزياد! وهما الاساس و”بحبّن بالأساس”.

*أنت ترافقين فيروز منذ زمن، ولكن لم يكن لديك أي ظهور إعلامي ولم نعرف يوما طبيعة عملك طوال تلك السنوات. هل يمكن أن تحدثينا أكثر عن عملك؟

“بتاع كلو” بالمصري. للحقيقة عملي لا طبيعة له! خارج عن الطبيعة! أعمل كل شيء، كل شيء.. من الإشراف للإنتاج للإخراج للتصوير للتنظيم للقرارات للمرافقة وصولا الى تلزيق السجاد وخياطة زاف البرداية و”الهوفر” وتجريب كلّ مقاعد المسرح كي أعرف كيف سيشاهد كل شخص منهم فيروز من مكانه، وما إذا كان قائد الأوركسترا سيحجب رؤيتها عنه أو مصور الحفلة مثلا. ولا تنتهي مهمتي عند استيعاب كل فرد من أفراد الفرقة مع دراسة شخصيته ونفسيته والتصرف معه على أساسها… يعني حقيقي لا يُختصر عملي بكلمة او بصفة! ولكن الاهم انني في الوقت عينه أنا الشخص الممحوّ على جميع الأصعدة! لا أحد يراني، بدءاً من فيروز وصولا الى الجمهور! الآن وفي هذه اللحظات وجدت الصفة الضائعة. انا “كاسپر”. مثله أنا، أدخل من الحائط، وأخرج من حائط آخر من دون أن يراني أحد، لكنني أرى الجميع.

*أنت ترافقين فيروز في البيت وفي كل حفلاتها ورحلاتها منذ عقود، ومطلعة على حياتها الغنية. ألا تفكرين في كتابة مذكراتها أو ربما كتابة رواية سير ذاتية عن عائلة عاصي الرحباني خصوصا أنك تعبرين دائما بالكتابة؟

لا. لماذا أكتب مذكراتها أنا؟ فيروز هي الوحيدة التي تملك حق أن تكتب سيرتها. وطبعا هي في صدد كتابتها.

*خبر جميل… هل من تفاصيل أخرى عنه؟ ومتى يمكن نشره؟

“كل شي بوقتو حلو”.

*ألا يراودك حلم السينما؟ ما هي القضية التي تحبين معالجتها في فيلم من توقيعك؟

لاحظت مع الوقت ان الاحلام لا تتحقق دائما. ما يتحقق هو ما لا نحلم به، ولكن يأتي وقته لكي يحدث! لهذا لم أعد أحلم!

ماذا يعني أن يكون الشخص ابن عاصي وابن فيروز؟ هل يمكن أن يكون الإنسان طبيعيا، متوازنا، عاقلا حين يكون ابنا لقطبين مثلهما؟

لا طبعا. صعب جدا ان يكون الشخص متوازنا! ولكن لا أعرف حقيقة كيف “زمطت”، بمعنى نجوت، وطلعت طبيعية. أو ربما أعرف السبب! هي المسؤولية المبكّرة اللي حمّلني اياها والدي! من سن 12 سنة كانت مسؤولية البيت على عاتقي من دون أن أعرف السبب! ولكن لا شك ان هذا الأمر جعلني أكون الشخص الذي أنا هو عليه اليوم! ومن ثم رحل باكرا! ووجدت نفسي مرة أخرى في الوضع نفسه تجاه أمي، فكانت المسؤولية عليّ! المسؤولية هو الجواب للتوازن! مع الإشارة أن المسؤولية غير المسؤول! “كتيييير بتفرق”. المسؤولية يعني أن يكون عندك ضمير ووعي ونبل ونزاهة وشرف وكرامة وعزّة! وليس مجرّد قرار!

*ماذا أخذت ريما من عاصي وماذا أخذت من فيروز؟ من منكم ورث طباع فيروز ومن ورث طباع عاصي؟

أخذت أشياء كثيرة من أبي! لا يمكن أن أعدها، لكنها كثيرة! ومن امي، لا أعرف. ربما الصمت والصبر!

طباع إخوتي أقرب الى أمي وأنا مثل أبي.

*نرى أبناء الفنانين اليوم يعيشون كما النجوم (كثير من البذخ والترف)، في حين أنكم عشتم حياة بسيطة بعيدا من الأضواء؟ من الذي زرع فيكم هذه القيم، والقوّة/ اللامبالاة تجاه كل أنواع المغريات؟

لا أحد. الحياة ربما؟ او ربما بالفطرة! على الأرجح جينات، لا أعرف! ولكن الاكيدة منه انّ هذه الأمور، إما تكون عند الشخص أو لا تكون. هذا الشيء لا يُكتسب ولا يُعطى! لا يمكن تعليم الشخص أن يكون كذلك!

هل تتابعين الحالة الفنية الراهنة؟ كيف تجدينها؟

بشكل عام، نحن متفقون جميعاً أن المشهد الفني الحالي يعكس انحطاطا شاملا وكاملا، فنيا وأخلاقيا وثقافيا واعلاميا…

*ما هي أحبّ أغنيات فيروز الى نفسك من ارث الأخوين؟ وأي اغنية من أغنياتها مع زياد هي الأقرب اليك؟

يصعب أن أحصر تاريخا هائلاً بأغنية! صعب جدا.

ولكن إذا أردت جوابا فأقول “طريق النحل” من عاصي، و”ايه في امل” لزياد، مع التأكيد أنّ حصر الأعمال بأغنية واحدة مستحيل، وإنما هذا أول ما خطر في بالي.

*العالم العربي انقسم على كلّ شيء، الا على حبّ فيروز. كيف تتعامل فيروز مع هذه المحبة العظيمة لها. ماذا يعنيها كل هذا الحبّ؟

بمسؤولية كبيرة ورهبة أكبر! اكيد.

*عائلتكم عرفت الكثير من المشاكل والقصص التراجيدية. كيف تعاملت معها فيروز؟ هل هي امرأة قوية أمام الأزمات؟ وماذا عنك، هل صنعت منك امرأة أقوى؟

تتعامل معها بصمت وصبر وايمان! قوية؟ نعم وكلا! تخاف جدا وفي الوقت عينه إيمانها أكبر من أي شيء. ترى الى الأشياء على أنها “غيمة وتمضي”! حتى وإن لم يكن الأمر كذلك في الواقع!

أما انا، فبمقدار ما رأيت وعشت من ويلات و”وهلات” وأزمات في حياتي، أعتقد أنني صرت قوية. ولكن الظاهر ليس الباطن! يعني ممكن أن يكون المرء مذبوحا من شدة الألم تجاه حدث معين، مثل موت أحد او مرض أحد، من دون أن يبدو وجعه ظاهريا، بل على العكس يقف بجانب غيره ويحاول أن يسكّن وجعهم ويضحكهم.

*شائعات كثيرة للأسف طاولت فيروز وعلاقتها بعاصي قبل وفاته. هل يمكن توضيح هذا الأمر الذي ما زال يشغل الناس عن قامتين اجتمعتا وغيّرتا تاريخ الفنّ والثقافة في لبنان؟

انت قلتها، ليست سوى شائعات! وكانت مشغولة بحرفية وبإتقان. وأكتفي الآن بأن أسألك بدوري سؤالا:

لماذا كل الشائعات عبر الزمن لم تُطاول سوى فيروز وعاصي وزياد وليال وريما، حصراَ؟ لماذا الحرب كانت على هذا البيت وأهل هذا البيت فردا فردا وعلى مرّ الزمن وبأشرس وأبشع الطرق؟

*غالبا يتساجل الناس حول الثالوث الرحباني. من الذي خلّد الآخر، فيروز أم الأخوان. أنت ذكرت في منشور أنّ صوت فيروز هو الأساس. ولكن برأيك ما الذي جعل حب الناس اليها يصل حدّ التقديس؟

السبب بكلمة واحدة “شخصها”. ثم شخصها ثم شخصها، هنا يكمن السرّ كلّه! الكلام واللحن والتوزيع والمواضيع والنبل والعبقرية والموهبة والصوت أشياء مهمة طبعا وجميلة ولكن لولا “شخص” فيروز لما كان حدث ما حدث.

هذا الشيء كان يعرفه عاصي، وانتبه اليه منذ البداية. ومثلما أذاب نفسه بالأخوين، كان مؤمنا من الاساس بتذويب الاخوين بفيروز! لان فيروز تختزن بصوتها عبر شخصها، كل نبوغهما.

*إذا استثنينا الأخوين وزياد، مع من أحببت فيروز أكثر: عبد الوهاب، فيلمون، زكي ناصيف…

أكيد فيلمون، وأنا أضعه مع زياد والاخوين! أما عبد الوهاب فهو عبد الوهاب! فهو الكبير والعظيم والصديق!

من هي القامات التي تعتقدين أنها أعطت كثيرا للبنان ولفنّه وثقافته بعيدا عن عائلتكم؟

هناك قامات كتير أعطت للبنان وفنه. جبران خليل جبران وسعيد عقل وأنسي الحاج وزكي ناصيف وتوفيق الباشا… وطبعا غيرهم الكثير… يصعب حصر الأسماء كلها، ولكن هذا ما حضر في ذهني الآن. باختصار، ثمة عصر ذهبي تجلى في كل المجالات الفنية والاعلامية والاجتماعية والثقافية والتربوية و….

*كيف تتفاعل فيروز مع أزمات لبنان ومستجداته المنهكة؟ هل تشعر اليوم بخيبة؟

اولاً، هي لا تتفاعل مع… لأنها لا تتعامل مع… فيروز عندها مقدرة على التفاؤل، لا أدري من أين تأتي بها. الله أنعم عليها بهذا التفاؤل مهما كان هول الأزمة، وكأن ثمة شيئا في داخلها يمنعها من التصديق، الى حد يجعلها متأكدة من أنّ كلّ الأمور ستُحلّ، بعد لحظات. في داخلها قدرة إلهية على حلّ جميع المشاكل والأزمات في رأسها، حتى وإن لم يكن لها حل على أرض الواقع. يبدو أن إيمانها ساطع أكثر من الغضب الساطع!

وعن الخيبة…؟ ماذا تعتقدين؟ “ما تزعل مني يا وطني”! ولكن كما سبق وقلت إيمانها يغلب خيبتها!

* هل أسطورة لبنان التي عرفناها في أغنيات فيروز مع الأخوين هو مجرّد وهم عن وطنٍ مستحيل؟ وهل المشكلة في تركيبة لبنان أم في طباع أبنائه؟

المشكلة في الاثنين، تركيبته وطباع أبنائه! وأعتقد يمكن أن نختصر الموضوع بطباع أبنائه المسؤولين عن تركيبته!

أكبر العلل في أبنائه وطوائفهم! الحل الوحيد لخلاص لبنان هو مثلما قال عاصي الرحباني، من زمان

جدا، “يجب أن يحكُم لبنان أفضل أبنائه من أيّة طائفة كانوا”.

ما قدّمته فيروز والأخوين ليس وهماً عن وطن مستحيل انما هو حلم بوطن قد يكون قابلا للتنفيذ.

ولبنان اليوم اكيد لا يستحق كل هذا الحب! انما لبنان الذي كان حلما قابلا للتنفيذ! على أمل أن يصبح قيد التنفيذ.

*كلمات أو نصيحة تتذكرينها من عاصي الرحباني؟

كثيرة جدا هي الأشياء التي قالها لي “المعلم” الاصلي، باعتراف الجميع وأولهم منصور، وهي تعنّ على بالي دائما:

“كل انسان وحدو، هوي ومرتو وحدو، هوي وولادو وحدو، هوي وحالو وحدو! قد ما حبّك يا بيي اذا موجوعة ما فيني اعملك شي! فيني واسيكي بس الوجع رح تضلك تحسيه وحدك، ما فيي انوجع عنك!”.

هذه الكلمات لا تذهب من بالي وهي توجعني أكثر من الوجع! ومن كلماته المحفورة في ذاكرتي أيضا: “أقوى شي اللي ما بدو شي”، وأيضا “بيّي ما تخافي إذا سبّوكي (شتموكي) بالعكس يعني شاغلتيهن منيح!”

*أخيراً، كيف تردّين على كلّ من أساء لريما الرحباني؟ وهل تقولين بعد كلّ هذا “إيه، في أمل؟”.

لا أردّ على أحد، ولا أعتقد أن الذين أساءوا لي يعرفون حقا لماذا أساءوا، وما زالوا يسيئون ويشتمون. هم مجرد وسيلة لتوصيل الإساءة عن غير فهم. يعني في مكان ما أفهمهم وأعذرهم! واكيد لا أتكلم هنا عن الواقفين خلف الناس المسيئين. في أمل؟ اكيد في امل، وإذا الأمل غير موجود يجب أن نخلقه غصبا عن الجميع.

من صنع هذا المجد وهذه المملكة، تعب كثيرا كي يصنعها. فهل يجوز لمن ائتمن عليها ان يهرب أو يستسلم أمام حائط مسدود؟ لا! يجب أن يهدم أو يحفر طاقة كي يدخل منها، وحبات المطر كفيلة بأن تهدُم بقية الحائط.

مقالات ذات صلة

“لاعب مجهول” يفوز بمليار دولار في يانصيب امريكي

الرمسة (متابعات) ربح لاعب يانصيب محظوظ، في ولاية ميشيغان الأميركية، مساء الجمعة، مليار دولار، وهي ثالث أكبر سحب يانصيب في تاريخ أميركا، وفقا لما...

في 3 رسائل وجهتها لجهات عربية واسلامية واممية .. “الخارجية الفلسطينية” تكذب انباء عن تقديم شكوى في الامم المتحدة ضد الامارات

•الخارجية الفلسطينية : لم يتم تقديم اي شكوى ضد اي دولة. •طالبنا متابعة الشركات والافراد، الذين يتعاملون تجاريا مع المستوطنات الاسرائيلية. • الاتفاقيات التجارية لاستيراد منتجات من...

ضابط CIA سابق: على بايدن دعوة الملك عبدالله الثاني لإجتماع مبكر في البيت الابيض

الرمسة طلب الضابط السابق في وكالة الإستخبارات المركزية (CIA)، بروس ريدل،من الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن دعوة  العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لإجتماع مبكر في...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

“لاعب مجهول” يفوز بمليار دولار في يانصيب امريكي

الرمسة (متابعات) ربح لاعب يانصيب محظوظ، في ولاية ميشيغان الأميركية، مساء الجمعة، مليار دولار، وهي ثالث أكبر سحب يانصيب في تاريخ أميركا، وفقا لما...

في 3 رسائل وجهتها لجهات عربية واسلامية واممية .. “الخارجية الفلسطينية” تكذب انباء عن تقديم شكوى في الامم المتحدة ضد الامارات

•الخارجية الفلسطينية : لم يتم تقديم اي شكوى ضد اي دولة. •طالبنا متابعة الشركات والافراد، الذين يتعاملون تجاريا مع المستوطنات الاسرائيلية. • الاتفاقيات التجارية لاستيراد منتجات من...

ضابط CIA سابق: على بايدن دعوة الملك عبدالله الثاني لإجتماع مبكر في البيت الابيض

الرمسة طلب الضابط السابق في وكالة الإستخبارات المركزية (CIA)، بروس ريدل،من الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن دعوة  العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني لإجتماع مبكر في...

وزير خارجية السعودية : لن نقيم سلاما مع اسرائيل الا في هذه الحالة! – فيديو

• اتفاقات التطبيع التي وقعتها اطراف عربية قرار سيادي ونأمل ان يكون لها اثر ايجابي لتحقيق السلام. • الدول التي طبعت مع اسرائيل حريصة مثلنا...

وسام متى يكتب : البايدنية.. “حركة تصحيحية”!

بقلم وسام متى • يعرف الأميركيون الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة بشكل وثيق. هذا ما يجعله مختلفاً بعض الشيء عن دونالد ترامب الذي هبط على...