الثلاثاء, يونيو 22, 2021

شاهد فيديو – اكاديميون يطالبون باقالة الرئيس الفلسطيني .. ونبيل عمرو يرد: من المحال تحقق ذلك – فيديو

الرمسة
حدد القيادي في حركة فتح نبيل عمرو موقفه من مذكرة إقالة أو إستقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي وقعها مثقفون وأكاديميون فلسطينيون، معتبراً إستحالة تحقيق ما يطلبون. 

وأشار عمرو في بيان مسجل أن تلك الاستحالة تأتي لسبيين إثنين ، الأول ان الرئيس محمود عباس ليس بوارد الاستقالة ، لا بفعل مذكرة أو بفعل اشياء آخرى غير المذكرة. ولا توجد الأداة او الاطار او الهيئة التي تملك حق اقالته.

واستطرد عمرو قائلاً: إذا كان الأمر يتعلق بمنظمة التحرير، فربما  يكون هذا الأمر من حق المجلس الوطني، وأنتم تعرفون تشكيلة المجلس الوطني المنتقاة بالفرازة ، “ومش بس مش مستعدة لاتخاذ قرار بهذا الشأن، لكنها غير مستعدة لمجرد وضع هذه القضية على جدول الأعمال”.

واعتبر ان هذه المطالبة قد تكون تعبوية إعلامية تحريضية رغائبية، سمها ما شئت، ولكن على صعيد الوضع العملي الذين وضعوها يدركون استحالة ان تتحقق.

وأشار الى أن الرأي العام الفلسطيني دائما ينقسم الى ثلاثة قطاعات إزاء اي قضية تطرح، قطاع يوافق، قطاع يعارض والقطاع الاوسع في هذه الفترة اللامبالي. وهذا حدث نتيجة يأس الجمهور الفلسطيني من أن يكون له دور فعال في تشكيل الحياة السياسية أو الاطارات السياسية او حتى القرار السياسي. 

وقال : لكن حدث شيء في الفترة السابقة اعاد استقطاب الفلسطنيين الى السياسيات وهومعركة القدس المجيدة، والتي اطلقت معركة غزة، والتي اطلقت نوعاً من التضامن الشعبي الفلسطيني النادر ولأصدقائه في جميع انحاء العالم، هنا لم يعد هناك لامبالاة، الفلسطيني رأي ان هاك حدثاً هو شارك في صنعه وشارك مثيراً في دفع أثمانه، بوالتالي هو لن يكون محايداً ولا لامبالياً تجاه هذا الحدث. 

وتابع:   وبالعودة الى مذكرة الاقالة، او الاستقالة، ليس من منطق انني مع هذا او ذاك أو ضد هذا أو ذاك، لكني مع ما اثارته هذه المذكرة من ناحية وردود الفعل عليها من قفضية ملحة تحتاج المعالجة الفورية وهي منظمة التحرير، كونها تعاني من ازمة عميقة تهدد وجودها وإطاراتها ودورها ووعودها التي قدمتها للشعب الفلسطيني وتهدد إنجازاتها الرئيسية التي حققتها خلال مسيرتها منذ ان تبنتها الثورة الفلسطينية وقاتلت باسمها على جميع الصعد في العالم. 

وأضاف:منظمة التحرير معروف تماماً تراجعها الذي لا انسبه الى الأعداء ولا الأمريكان ولا حتى للمعارضين الفلسطينين ولكن انسبه لاصحاب القرار فيها. منظمة التحرير ازدهرت في زمن الثورة الفلسطينية وخبت في زمن  عودة الفصائل الى الوطن. سبب ذلك انها لم تعد منظمة التحرير الأولى التي كانت الإطار القيادي الأعلى لكل فعاليات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، أصبحت منظمة تحت الطلب إذا إحتجنا الى موقف يتطلب ان يعلن باسم المنظمة نستعين بالمنظمة ، إن احتجنا الى تعديل الميثاق الوطني نأتي بالمجلس الوطني ويعدل، إن إحتجنا الى توقيع وثيقة سياسية باسم الشعب الفلسطيني نأتي بتوقيع منظمة التحرير.

وقال عمرو:  لكن واقع الحال ان انقلاباً حدث منذ توقيع اتفاقيات اوسلو ان المنظمة التي من المفترض ان تكون قائدة السلطة الوطنية تحولت إلى أن السلطة الوطنية هي التي تقود المنظمة، وهنا خسرنا الكثير، صار ايقاع منظمة التحرير  مرتبط بايقاع السلطة المحاصرة عملياً، وبالتالي رأينا تراجع دور المنظمة الى حد الوصول الى حافة الاندثار. 

 واستدرك: ان فرصاً أتت لتحسين وضع منظمة التحرير ومنها المجلس الوطني الاخير الذي عقد في رام الله،  لكننا اهدرنا هذه الفرصة حين لم ندر هذا المجلس إدارة جيدة إدارة توفر قفزة نوعية في دور منظمة التحرير في العمل اسلياسي القيادي الفلسطيني، وبالتالي لاحظنا ان هذه المنظمة أصبحت  مجرد تفاهمات في غرف مغلقة بين الفصائل. كما اضعنا فرصة تحديد احجام القوى السياسية الفلسطينية من خلال الانتخابات  بما فيها منظمة التحرير. 

يمكن متابعة توضيح نبيل عمرو كاملاً على هذا الفيديو:

وكان أكاديمون ومثقفون فلسطينيون أصدروا مذكرة قالوا فيها: نحن الموقعين أدناه، من مثقفين وأكاديميين وشخصيات فلسطينية عامة، نتوجّه إلى الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية والمناضلة بهذا النداء، من أجل نزع ما تبقى من شرعية عن الرئيس محمود عباس، والمطالبة باستقالته أو إقالته الفورية من مناصبه القيادية كلها؛ رئاسة السلطة، ورئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، ورئاسة حركة فتح، ومساندة الحملة الوطنية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب قيادة بديلة للشعب الفلسطيني.

وأضافت المذكرة: لقد أعادت انتفاضة القدس المجيدة الأخيرة كشف العجز المدوّي للرئيس وسياساته وسلطته، وطفح الكيل بالرأي العام الفلسطيني. منذ انطلاق الانتفاضة في حيّ الشيخ جراح، ثم اتّساعها لتشمل الأقصى والقدس، ثم غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني والخارج، كان الرئيس هو الغائب الأبرز. وبعد أن وضعت المعركة أوزارها، أضاف عباس إلى سجله السياسي فشلاً آخر تمثل في غياب إظهار التضامن الأخلاقي مع معاناة الشعب الفلسطيني بأكمله، ولو في حدوده الدنيا؛ إذ لم يكلّف نفسه عناء زيارة عائلات الشهداء في غزة والضفة الغربية. لقد كانت فرصة وطنية وذهبية ينتهزها الرئيس لزيارة قطاع غزة، واغتنام هذه اللحظة واعتبارها بداية إنهاء الانقسام، ولكن عوضًا عن ذلك، كشفت انتفاضة القدس الأخيرة عمق الشلل الذاتي الذي وضع الرئيس نفسه فيه، بل وتكبيله حركة وطنية عريقة وذات تاريخ عظيم مثل حركة فتح، وتجميده – إن لم نقل تدميره – لمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني، والتي كانت، مع الأسف، الغائب الثاني في انتفاضة القدس.

وتابعت: في هذه اللحظة المقدسية الباهرة التي توحّد فيها شعبنا الفلسطيني حيثما وُجِد، واشتعلت روحه المقاوِمة، لم يكن هناك حضور لا للرئيس ولا لسلطته! والآن، وبعد أن هب الغرب المنافق، وعلى رأسه الولايات المتحدة، للوقوف إلى جانب عدوّنا المجرِم من جهة ومحاولة ترميم شرعية عباس من جهة أخرى، التقط الرئيس هذه الفرص وراح يركض من جديد وراء محاولات العودة إلى مسار المفاوضات التخديريّة الفاشلة التي أنهكت شعبنا، ودمّرت حقوقه، وعمِلت على تشتيت البوصلة الوطنية، وقدم تعهدات جديدة باستمرار التنسيق الأمني ورفع وتيرته.

واستطردت: لقد صبرت شرائح شعبنا في الداخل والخارج على ما يُسمّى بـ “عملية السلام” التي بدأت في مدريد عام 1991، ثم أوسلو في عام 1993، والتي كان محمود عباس نفسه أحد أهم مهندسيها، وهو الذي قال عن اتفاق أوسلو بعد توقيعه: هذا اتفاق قد يقودنا إلى دولة، أو قد يقودنا إلى كارثة. وخلال هذه الفترة الطويلة تدهورت الحقوق الفلسطينية، وأُسقط الميثاق الوطني وحق العودة، وحدث الانقسام المرير، وتشتّت المشروع الوطني الفلسطيني، وانتشر الفساد. وبموازاة ذلك كله، تضاعف الاستيطان الصهيوني في أرضنا، وتغوّلت برامج تهويد القدس وأسرلة أهلنا في الداخل، وحققت إسرائيل اختراقات عديدة في المحيط العربي. باختصار، لقد قادتنا أوسلو إلى الكارثة فعلًا. وبالرغم من ذلك، ومنذ استلامه السلطات الثلاث سنة 2005، بعد اغتيال ياسر عرفات، تباهى عباس بموقفه المعادي لأيّ مقاومة مسلحة، كما بإخلاصه الذي لم يتزحزح لمسار المفاوضات و”التنسيق الأمني المقدّس“.

وقالت المذكرة: من حقّنا أن نتوقّف الآن ونسأل: ما هي النتيجة؟ وماذا حقّق الرئيس للشعب؟ وماذا أنجز من حقوق؟ إن أي جردة حساب سريعة للعقود الثلاثة الماضية، تشير إلى أن مسار “المفاوضات” لم ينجز سوى السراب. وفي ظل غياب مؤسسات وطنية حقيقية فاعلة تكون قادرة على محاسبة المسؤولين عن الفشل السياسي، مثل المجلس الوطني الفلسطيني، أو منظمة التحرير الفلسطينية، أو المجلس المركزي، صار لزامًا على شرائح الشعب كلها أن ترفع صوتها بوضوح وتطالب بإزاحة الفاشلين، وعلى رأسهم محمود عباس نفسه.

وعلى ذلك وفي ضوء:

– ثلاثة عقود من الفشل الذريع لهذا الرئيس، وتراجع قضية فلسطين معه، وتآكل الحقوق الفلسطينية.

– استمراره في التمسّك بإعلان العداء للمقاومة والانتفاضة.

– غيابه المُخجل في انتفاضة القدس الأخيرة.

تجميده وإفشاله لحركة فتح، وشلّ فاعلية مؤسساتها التنظيمية.

– تجميده منظمة التحرير الفلسطينية وتغييبها بشكل كامل عن ساحة النضال وتمثيل الفلسطينيين، وعدم الاستماع إلى نداءات كل قطاعات الشعب بضرورة إعادة بنائها.

–  تحويله عملية أوسلو المرحلية ومقامرتها الخطِرة إلى نظام دائم، يقوم في جوهره على تقديم خدمات أمنية للمحتل الصهيوني.

– تحويله السلطة الفلسطينية إلى مؤسسة دكتاتورية يحكمها فرد واحد، وقوانينها تصدر وفق مزاجه الخاص، تحت مُسمّى مراسيم رئاسية، من دون أي رقابة أو محاسبة.

– إلغاؤه الانتخابات الفلسطينية التي كانت مقررة في شهر أيار/مايو 2021، وبالتالي تكريس غياب أي شرعية انتخابية أو شرعية نضالية يُستند إليها.

– مواصلته تجريب المُجرب، والالتزام الجنوني بمسار المفاوضات الذي تم الالتزام به طيلة العقود الثلاثة الماضية، من دون الاستماع لمزاج الشعب أو هيئاته الاستشارية.

– انصياعه لرعاية الولايات المتحدة التي تقف في نفس الخندق مع إسرائيل ومشروعها الصهيوني، والقبول بها كوسيط نزيه.

– عدم تحمّله المسؤولية في إنهاء الانقسام بشكل جدي، وبكونه الشخصية القيادية الأولى للشعب الفلسطيني.

– إهماله لأي مشروع أو أفق نضالي وحدوي جدي وحقيقي.

وخلصت للقول: فإننا نعلن أن هذا الرئيس ما عاد يحظى بأي شرعية سياسية أو وطنية، ويجب أن يستقيل على الفور، أو يُقال من المناصب القيادية الثلاث التي يسيطر عليها. وندعو شعبنا الفلسطيني إلى الانضمام إلى هذه الدعوة، والبدء بصفحة جديدة تقوم على وحدة النضال، ووحدة الشعب، ووحدة الأرض، وتبدأ بإعادة بناء منظمة التحرير بشكل وحدويّ وتمثيليّ للجميع، وإطلاق المقاومة الشعبية في الأرض المحتلة كلها.نعم، ما عاد لدى الشعب الفلسطيني أي ترف لإضاعة وقت إضافي مع رئيس أثبت فشله ولا مشروع لديه، بينما عدوّنا يلتهم أرضنا وحقوقنا كل يوم. ولا بد من قول الحقيقة كما هي، من دون أي مجاملة ولا تردد.

ووقع المذكرة :  

د. سلمان أبو ستة. عضو مجلس وطني، بريطانيا

د. انيس فوزي القاسم. خبير في القانون الدولي، الأردن

د. اسعد غانم. أستاذ جامعي، حيفا، فلسطين

معين الطاهر. كاتب وباحث، عمان-الأردن

حنين الزعبي – ناشطة سياسية، الناصرة، فلسطين

د. عبد الحميد صيام، أكاديمي – جامعة رتغرز، نيوجيرسي

د. طاهر كنعان، سياسي، الأردن

د. جوني منصور، أكاديمي ومؤرخ، حيفا، فلسطين

د. إبراهيم فريحات – أكاديمي واستاذ حل الصراعات، قطر

د. عبير النجار، اكاديمية وكاتبة، الامارات العربية المتحدة

د. خالد الحروب، أكاديمي وكاتب، بريطانيا

د. محمد ياغي، كاتب وناشط سياسي، عمان، الاردن

فيديو ندوة افتراضية  للاكاديميين الفلسطينيين الذين طالبوا باقالة الرئيس الفلسطيني

مقالات ذات صلة

لقطات لافتة من وقائع الجلسة الاولى : فيديو عوض الله ومحام امريكي للدفاع عنه .. استدعاء الامير حمزة الى منصة شهود الدفاع

كتب : محمود خليل  لا احد يجادل بان القضية التي شغلت الاردنيين والمنطقة والعالم منذ 3 ابريل الماضي واصطلح على تسميتها بقضية "الفتنة" في الاردن...

انتهاء جلسة المحاكمة السرية .. باسم عوض الله : انا غير مذنب

الرمسة - عمان انتهت الجلسة الاولى السرية من محاكمة باسم عوض الله والشريف حسن في الاتهام الموجه اليهما بمحاولة زعزعة استقرار  الاردن قال محمد العفيف محامي...

فيديو : نفسي احضنك .. فلسطينية تنادي على اهلها عبر نهر الأردن وعائلات تنتظر

الرمسة - عمان بشوق عات ودموع مرسلة ، تقدمت الفلسطينية ربا السلايمة إلى منصة في منطقة المغطس الأردنية " نهر الأردن" ، لترى أحبابها للمرة الأولى...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

لقطات لافتة من وقائع الجلسة الاولى : فيديو عوض الله ومحام امريكي للدفاع عنه .. استدعاء الامير حمزة الى منصة شهود الدفاع

كتب : محمود خليل  لا احد يجادل بان القضية التي شغلت الاردنيين والمنطقة والعالم منذ 3 ابريل الماضي واصطلح على تسميتها بقضية "الفتنة" في الاردن...

انتهاء جلسة المحاكمة السرية .. باسم عوض الله : انا غير مذنب

الرمسة - عمان انتهت الجلسة الاولى السرية من محاكمة باسم عوض الله والشريف حسن في الاتهام الموجه اليهما بمحاولة زعزعة استقرار  الاردن قال محمد العفيف محامي...

فيديو : نفسي احضنك .. فلسطينية تنادي على اهلها عبر نهر الأردن وعائلات تنتظر

الرمسة - عمان بشوق عات ودموع مرسلة ، تقدمت الفلسطينية ربا السلايمة إلى منصة في منطقة المغطس الأردنية " نهر الأردن" ، لترى أحبابها للمرة الأولى...

صور وفيديو : جلسة سرية لمحاكمة المتهمين بقضية الفتنة .. وظهور باسم عوض الله بملابس السجن

الرمسة - عمان قررت محكمة أمن الدولة في الاردن  اليوم الاثنين أن تكون الجلسة الاولى لمحاكمة المتهمين بقضية الفتنة باسم إبراهيم يوسف عوض الله،...

الملكة نور: التسريبات هدفت لاغتيال شخص الامير حمزة.. محكمة أمن الدولة في الاردن تعقد أولى جلساتها بقضية “الفتنة”

الرمسة - عمان بدأت محكمة امن الدولة في الاردن اليوم الاثنين، أولى جلساتها بمحاكمة المتهمين الرئيسين بقضية الفتنة  رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله...