الخميس, ديسمبر 3, 2020

قراءة معمقة في وساطة باكستان بين السعودية وايران

 

كتب : محمود خليل
بعد أيام على المحاولات المكوكية التي قام بها رئيس وزراء باكستان عمران خان بين السعودية وايران  لنزع فتيل  الأزمة  بينهما ،يستوجب السؤال عن الإنجازات التي حققها خان  في هذا الشأن بعيدا عن كلمات التطمينات الدبلوماسية التي صدرت عن وزير خارجية باكستان، مثل:

– “المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء عمران خان في طهران والرياض كانت “مشجعة” وان الرد الذي تلقاه فاق التوقعات.
– “أنا مرتاح تماما لأقول إن غيوم الحرب والنزاعات التي حلت مؤخرا تتلاشى”.
-“لقد تم تحقيق بداية جيدة … هناك آلية للمضي قدمًا ونحن منخرطون في مناقشة هذا الأمر.

يحق للجانب الباكستاني القول انه حقق نجاحات محدودة في وساطته بين السعودية وايران وانه يسعى لاستضافة محادثات بينهما في إسلام أباد ، كمكان محايد، وان محاولات خان المكوكية اسفرت عن بعض النتائج المشجعة.

وجعل الجانب الباكستاني الامر يبدو كما لو ان مبادرة خان للسلام بين السعودية وايران  قد انتهت ببعض الدلائل على حدوث انفراجه من خلال الإيحاء بتحقق الهدف الأول من الوساطة الباكستانية بإعلان السعودية وايران استعدادا للتفاوض واعتبار ان هذا الاستعداد الذي تغص فيه جنبات تصريحات الجانبين على مدى الفترة الماضية هو علامة إيجابية.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو هل نجح الباكستانيون من خلال وساطتهم بإيجاد أرضية مشتركة بين السعودية وايران؟؟ وهو الامر الذي يعد العقبة الكبيرة صعبة التحقق في المدى البعيد على الاقل.

ايضا من غير المعروف المدى الذي وصلت اليه الوساطة الباكستانية في مسألة هامة وهي تقليل فرص حدوث حرب وشيكة في الخليج ،واحباط التصعيد الخطير الذي يهدد بإغراق المنطقة بأسرها.

من المؤكد لن تفصح باكستان عن حقيقة ما دار في جولة رئيس وزرائها عمران خان المكوكية بين الرياض وطهران ،فمع كل التكتم الباكستاني الايراني السعودي الامريكي على ما دار ويدور ، فانه ليس بوسع احد التأكيد ان مرحلة الحوار السعودي الايراني وجها لوجه باتت وشيكة، لكن الامر الجلي في معظم الصورة المحيطة بالمسعى الباكستاني تتلخص بامرين:

-الاول عدم صدق النويا الايرانية وانتهاج المراوغة في هذا الشأن ولقد عبر عنها بفظاظة وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف حينما اعلن قبل يومين عن استعداده لزيارة المملكة العربية السعودية لحل الخلافات معها في حال كانت الظروف مهيأة لذلك.

-الثاني قوة الموقف السعودي نحو التوازن والعقلانية والسلام في المنطقة.فالسعودية تؤكد بوضوح انها تفضل الحل السلمي لنزع فتيل التوتر الحالي في المنطقة ، وتدعوالمجتمع الدولي للتصدي للتهديدات الايرانية التي تشكل خطرا على العالم أجمع وليس على السعودية فقط، وبذات الوقت لا تستبعد الحل العسكري مع ادراكها ان هذا النوع من الحلول سيجلب الكارثة للمنطقة والعالم ، فاذا ما واصلت طهران سياساتها العدائية والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية فان العمل العسكري ضد طهران سيكون ضروريا للسعودية ما لم يتحرك المجتمع الدولي لردع إيران.

حمامة السلام واغصان الزيتون الإيراني

في المقابل لم يصدر عن ايران اية تلميحات رسمية انها على استعداد للسلام والتوقف عن برامجها المزعزعة لامن واستقرار المنطقة باسرها والكف عن التدخل في شؤون الدول المجاورة باستثناء طرح مبادرات لا يعتقد انها كانت كافية لكي تتلقفها دول الجوار وتبدأ بمحاورة طهران انطلاقا منها ، فما هو مطلوب من ايران يبتعد بمسافة شاسعة عما تقدمه لكي تظهر امام العالم انها حمامة سلام.

لعل الهجمات على منشأت ارامكو السعودية بعد اعلان روحاني عن مبادرته من منبر الامم المتحدة كانت كافية للتشكيك بنوايا ايران ولنسف اسس اية مبادرة ايرانية سابقة او لاحقة بهذا الصدد، فمن يريد ان يكون حمامة سلام عليه ان يقدم لها اغصان الزيتون اولا لكي تقف هذه الحمامة بثبات عليها وتتناسل منها.

بالطبع لا احد يشكك بصدق ونزاهة نوايا باكستان للعب دور الوساطة بين السعودية وايران فاسلام اباد حريصة كل الحرص ان لا ينشب صراع جديد في المنطقة قد يكون مدمرا.

لكن صدق نوايا ونزاهة الموقف الباكستاني لا يكفي في ازمة متأججة ، ولقد استغلت طهران زيارة خان للعاصمة الايرانية بابشع الطرق سواء عبر مسؤوليها او عبر اذرعها الاعلامية وعلى رأسها قناة “الجزيرة”حينما روجت على لسان المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي من ان خان ياتي الى ايران بناء على طلب سعودي للتفاوض مع الرئيس الايراني وانه يحمل معه رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن التسوية مع ايران وهو الامر الذي دفع بوزارة الخارجية الباكستانية للمسارعة الى تكذيبه ، وهناك احاديث غير مؤكدة ان خان اقترب من الغاء زيارته الى طهران فيما لو اصر الايرانيون على مواصلة اكاذيبهم بهذا الخصوص.

تصرف إيراني غير لائق

الامر الاخر الذي اثار اهتمام المراقبون التصرف غير اللائق دبلوماسيا الذي اقدم عليه الرئيس الايراني محمد حسن روحاني حينما ادار ظهره فور انتهاء المؤتمر الصحفي مع رئيس وزراء باكستان وغادر القاعة دون ان يولي خان ادنى اهتمام او حتى صافحه بعد ان قال وهو يسرع خطاه انه مرتبط باجتماع هام، وهو التصرف الذي فسر على ان ايران تريد الايحاء بانها غير مكترثة للوساطة الباكستانية.

مما لا شك فيه ان مثلث العلاقات السعودية الباكستانية الايرانية مليء بالاشواك والتعقيدات واغزرها في الجانب الايراني وهو الامر الذي يلقي بظلال من الشكك حول اهلية الدور الباكستاني للوساطة بين غريميين اقليميين طال الصراع والخلاف بينهما لاكثر من اربعة عقود ، فالالغام الايرانية هي وحدها التي ستفقد اهلية وقدرة باكستان واي دولة اخرى على لعب دور الوساطة.

بالامس القريب خرج رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، خال الوفاض من زيارته الى ايران التي استثمرتها طهران بطريقة انتهازية حينما استغلها علي خامنئي ليستعرض امام العالم تشدده وهو يرفض بالعلن تسلم رسالة ترامب من الوسيط الياباني ، كذلك تم افشال الوساطة الالمانية وهو ذات المصير الذي الت اليه مهمة رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، الذي زارا طهران قبل عمران خان، للتوسط بين إيران والولايات المتحدة، وبين إيران والمملكة العربية السعودية؛ ولم يكن لهذه الزيارات تأثير ملموس، بل إنه خلال اجتماع رئيس الوزراء الیاباني مع مرشد الجمهورية الإسلامية، تم الهجوم على ناقلتين نفطيتين في بحر عمان، إحداهما يابانية.

سيكون من المفيد اذا تمكنت باكستان من ايجاد ارضية مشتركة بين الرياض وطهران ،ولا احد يشكك ان نجاح رئيس وزراء باكستان عمران خان في التوسط في هذا النزاع ، أو حتى المساعدة في تقليل التوترات السعودية الإيرانية ، سيعد ذلك إنجازًا كبيرًا للسياسة الخارجية الباكستانية سيعززصورة باكستان وخان كلاعب على الساحة الدولية، لكن ومع هذا فان الامال في ان تكون باكستان قادرة على القيام بهذا الدور تتلاشى ، بالنظر إلى جملة من المشاكل المرتبطة في جوهر العلاقات الثنائية الباكستانية – الايرانية ،التي يعرف الجميع ان طريقها ملغوم و تعترضه الكثير من العراقيل بما ربما لا يؤهل اسلام اباد للعب دور وساطة مؤثرة بين الرياض وطهران.

عقبات نجاح الوساطة الباكستانية.

ان اولى العقبات التي تقلل من فرص نجاح باكستان في وساطتها بين الرياض وطهران تتمثل بحزمة خلافات عميقة ومستعصية الحل بينها وبين ايران وابرزها ارتباط اسلام اباد بعلاقات دبلوماسية وعسكرية قوية مع السعودية حيث يعيش  فيها 2,5 مليون باكستاني، كما ان ايران لم تكن راضية عن تعيين قائد الجيش الباكستاني السابق ، الجنرال رحيل شريف ، لقيادة التحالف العسكري الإسلامي الذي نظمته السعودية لمكافحة الإرهاب في عام 2017.

48 عام فشل

العقبة الثانية تتمثل في ان ايران افشلت على مدى 48 عاما كافة الوساطات الباكستناية بين السعودية وايران لعوامل ما زال اكثرها قائما حتى الان فكيف لها ان توفر مناخات النجاح لوساطة عمر خان بما يجعل من دوره اشبه بالمغامرة غير المريحة.

التاريخ يشهد على حقيقة أن باكستان كلما كانت تقوم بمحاولة من هذا القبيل منذ زيارة الرئيس الباكستاني الاسبق يحي خان طهران في عهد الشاه عام 1971، فإنها كانت دائمًا تصطدم بجدار ايراني مسدود.

وهو الجدار ذاته الذي قابله الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق حينما زار طهران عام 1980 في “مهمة سلام” إسلامية لإنهاء الحرب العراقية الإيرانية وانهارت محاولاته بسبب الرفض الايراني.

قد تكون رئيسة وزراء باكستان الراحلة بنظير بوتو الاوفر حظا من بين كل المسؤولين الباكستانين الذين زارو طهران لدرجة ان الاخيرة اعربت عن حزنها حينما تم اغتيال بوتو ومع هذا لم تحقق شيء يذكرعندما قامت بزيارة دولة الى طهران عام 1995 والتقت بالرئيس الإيراني آنذاك رفسنجاني.

“كذلك لم تحقق الزيارات الثلاث التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف ، في الأعوام 1992 و 1997 و 2016.
ربما كانت الزيارة الاكثر تقبلا بالنسبة للايرانيين هي زيارة الرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري عندما التقى الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في عامي 2011 و2013 ، ربما كما تردد بسبب جذوره الشيعية .

الاستثمار في البرنامج النووي

وتتمثل العقبة الثالثة فيما يتردد عن الاستثمار السعودي المكثف في البرنامج النووي لباكستان وهناك تفاهم ضمني بين الاثنين في حالة وجود موقف يواجه فيه السعوديون أزمة أمنية ، يمكن أن يطلب مساعدة إسلام أباد، وتنبع الهواجس الإيرانية في هذا المجال من تصريحات كان اطلقها في عام 2013 جاري سامور ، احد مستشاري الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ، بأنه لا يستبعد احتمال وجود قوات نووية باكستانية في المملكة العربية السعودية

العقبة الرابعة تتمثل في ان اية محادثات سعودية ايرانية ستصل الى طريق مسدود من الناحية الواقعية ما لم يتم إدخال الولايات المتحدة في الصورة وليس من المعروف ما اذا كان عمران خان نجح باقناع الايرانيين بالتفاوض مع واشنطن.

الخصم اللدود

العقبة الخامسة تتمثل بالهند الخصم اللدود لباكستان و التي تعتبرمشتر رئيسي للنفط الايراني علاوة على الاستثمار المالي الكبير لنيودلهي في ميناء تشابهار الايراني في وقت تعتبر ايران باكستان ليست في مقدمة أولوياتها الاقتصادية حيث ان ايران لا تنظر بعين الرضا لجارتها باكستان المتعطشة للطاقة بالغاز الطبيعي الإيراني لعدم مضيها قدما بمشروع خط أنابيب الغاز – ما يسمى “خط أنابيب السلام” الذي سينقل الغاز الطبيعي الإيراني إلى بعض أجزاء باكستان بسبب الضغوط الامريكية والسعودية .

كشمير

العقبة السادسة تتمثل بقضية كشمير التي تمثل اهمية كبيرة للامن القومي الباكستاني حيث ان اسلام اباد غير راضية عن الموقف الصوتي الايراني ازاء هذه المنطقة ذات الاغلبية الاسلامية التي الغت الهند الحكم الذاتي وفرضت احكام عرفية فيها قبل اسابيع، ولعل اكثر ما اغضب اسلام اباد هو اعتبار طهران ان استقلال كشمير لن يتطلب ضمها من قبل باكستان.

طهران لجأت لعدم اتخاذ موقف صريح وواضح بان كشمير جزء من باكستان لانها تشك في ان اسلام اباد حليف موثوق، علاوة على ان ايران تحاول اللعب بورقة الشيعة في باكستان وتمكنت من استمالة البعض منهم للحرب الى جانبها في سوريا وتسعى اسلام اباد لنزع هذه الورقة من يد الايرانيين وربما لهذا السبب أن الشيعة الباكستانيين ، يحتلون مقعدًا في الصف الأول في باكستان، حتى لا يصبحوامغرمين بالنظام الإيراني والشيعة الباكستانيون ، رغم أنهم أقلية في بلادهم ، مندمجون جيدًا في المجتمع الباكستاني وشغلوا مناصب رئيسية.

المتشددون الإيرانيون عقبة

العقبة الثامنة امام نجاح وساطة باكستان تتمثل بحواجز ايرانية صخرية تقف أمام أي تحسن في العلاقات بين طهران والرياض ، تعبر عنها الجماعات المتشددة الايرانية التي تعارض أي جهود دبلوماسية لحكومة الرئيس حسن روحاني ، وهذه الجماعات توغل في عزلة ايران لكونها تستفيد من هذا الوضع، ويعتمد وجودها اعتمادًا كبيرًا على تورط إيران في الأزمات الإقليمية. وهذا هو السبب في أنهم يتحملون المسؤولية عن أعمال استفزازية مثل مهاجمة السفارة السعودية والقنصلية في إيران في عام 2016 بعد إعدام السعودية لشيخ سعودي بارز وكذلك مسؤولية ما شهدته منطقة الخليج العربي من اعمال تخريبية وقصف مواقع سعودية.

الحدود  الملتهبة

العقبة الابرز التي تعترض وساطة اسلام اباد بين الرياض وطهران تتمثل في الحدود الجغرافية الملتهبة التي تتشارك ايران وباكستان فيها والتي تمتد الى الف كيلو متر، ولعل اسخن نقطة فيها منطقة بلوشستان فعلى مدى عقود ، كانت بلوشستان عرضة للتمرد على جانبي الحدود الإيرانية الباكستانية

ولهذا تعد الحدود الجغرافية بين الجانبين الشغل الشاغل للمستويات الامنية والسياسية في اسلام اباد وطهران ولا يتوانى كلا الطرفان في كل مرة تقع هجمات من قبل المسلحين في توجيه اتهامات احدهما الى الاخر بايواء تلك الجماعات المعارضة.

ايران لم تترك مشاكل حدودها مع باكستان مقتصرة عليها وعلى اسلام اباد بل عمدت كعادتها للزج بالسعودية ودول الخليج في اتون هذه الازمة الممتدة منذ سنوات بسبب القمع والاضطهاد الذي يتعرض له البلوش على يديها.

والخلاف الحدودي الباكستاني الايراني ليس مقتصرا فقط على نظرات الشك والاتهامات المتبادلة بين الطرفين بل امتد ايضا الى معارضة باكستان ايران في اتهاماتها للسعودية بالوقوف خلف كافة الاعمال التي تستهدف امنها والمنطلقة من الاراضي الباكستانية ، بعلم وتنسيق مع عناصر” داخل الجيش الباكستاني ووكالة الاستخبارات الداخلية ،وهو الاتهام الذي رد عليه المسؤولون الباكستانيون بإن السعوديين ليس لديهم أجندة خفية.

مقالات ذات صلة

بملايين الدنانير .. بيع أرض في القدس بأوراق مزورة

الرمسة -(عمان) بدأت الشرطة الأردنية اليوم الخميس تحقيقاً واسعاً في اكبر عملية إحتيال شهدتها المملكة مؤخراً، تركزت على تزييف عقود أرض تم بيعها بملايين...

وزير بحريني : لن نميز منتجات المستوطنات عن المنتجات إسرائيلية

الرمسة - اكدت البحرين اليوم إنها لن تميّز بين منتجات من إسرائيل وتلك المصنوعة في المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كافة هذه المنتجات...

مدير سابق لـ “سي أي ايه .. نتنياهو خبيث وداهية وبلا الأخلاق

الرمسة - (القدس المحتلة) في مقابلة له أجراها الصحافي يوسي ميلمان، ونشرتها صحيفة "هآرتس" الإلكتروني اليوم، الخميس. قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

بملايين الدنانير .. بيع أرض في القدس بأوراق مزورة

الرمسة -(عمان) بدأت الشرطة الأردنية اليوم الخميس تحقيقاً واسعاً في اكبر عملية إحتيال شهدتها المملكة مؤخراً، تركزت على تزييف عقود أرض تم بيعها بملايين...

وزير بحريني : لن نميز منتجات المستوطنات عن المنتجات إسرائيلية

الرمسة - اكدت البحرين اليوم إنها لن تميّز بين منتجات من إسرائيل وتلك المصنوعة في المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كافة هذه المنتجات...

مدير سابق لـ “سي أي ايه .. نتنياهو خبيث وداهية وبلا الأخلاق

الرمسة - (القدس المحتلة) في مقابلة له أجراها الصحافي يوسي ميلمان، ونشرتها صحيفة "هآرتس" الإلكتروني اليوم، الخميس. قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية...

ماتت… قبل عرسها بساعات

الرمسة - (القاهرة) لاقت فتاة مصرية حتفها ، قبل عرسها بساعات قليلة، فيما أصيب خطيبها، في حادث سير، و 3 آخرون. مصادر أمنية مصرية في...

إيران تتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا

الرمسة - تجاوز عدد المصابين بكورونا في إيران الخميس عتبة المليون وفق الأرقام الرسمية، في حين تنظر الحكومة في تخفيف القيود المفروضة في مناطق عدة...