الخميس, ديسمبر 3, 2020

كيف تهدد مظاهرات الشوارع في الشرق الأوسط قوة تأثير إيران؟

احتجاجات العراق ( ارشيفية)

المظاهرات من بغداد إلى بيروت تكشف عن مدى ضعف الهيمنة الشيعية في المنطقة
سيدني – الرمسة خالد غنام
نشرت صحيفة الغارديان  مقالا  كتبه، مارتن تشولوف،تناول فيه مظاهرات الشوارع في الشرق الأوسط  والكيفية التي هددت بها هذه  المظاهرات قوة تأثير ايران. بعد ان أصبحت المنطقة أواخر 2015 اقرب ان تكون منبرا لمشروع شيعي  إقليمي من شأنه أن يسمح لإيران في تحقيق طموحاتها القديمة لتعزيز وجودها على شواطئ البحر المتوسط.

يقول تشولوف  أن قضية ولاية الفقيه وسيطرة المرجعيات الدينية الإيرانية على القرارات السياسية في عدة دول مثل العراق ولبنان، أثار حفيظة المتظاهرون الذين رفضوا هذه التبعية لإيران على حساب القرار الوطني المستقل،

ويرصد الكاتب  كيف كشفت المظاهرات من بغداد الى بيروت  عن مدى ضعف الهيمنة الشيعية في العراق والتراجع الشعبي في دعم التوجهات العسكرية الشيعية حتى داخل ايران نفسها

وتاليا نص المقال  باللغة العربية

 المظاهرات والاضطرابات التي عمت شوارع  بغداد وبيروت وتصاعدت  نيرانها  الاضطرابات في طهران؛  أظهرت بعد عقد من الصعود المتواصل للمد العسكري الشيعي الذي ترعاه الحكومة الإيرانية، أخذت هناك تراجع شعبي في دعم هذه التوجهات داخل إيران وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، ولم يكن التراجع الشعبي بسبب خسارة القوات الشيعية في المعارك، ولا عدم شعبية الهيئات التشريعية في إيران، بل بسبب صحة ما تطرحه المظاهرات وقوة تأثيرها على مستقبل حياة المواطنون البسطاء.

في مطلع الأسبوع الماضي، كانت إيران غير موجودة في عالم الاتصالات وخاصة خدمات التواصل الاجتماعي في شبكة (الانترنت) لمدة أربعة أيام، فقد انقطعت الاتصالات حتى مع المؤسسات الرسمية بقرار تعسفي مستبد لعموم البلاد، كخطوة جذرية للتعتيم  الإعلامي على الممارسات  التعسفية للقوات الحكومية في قمع المظاهرات، ولكن المخاطر التي يواجهها نظام الإيراني تتعدى ذلك لخارج البلاد حيث يواجه عقبات متزايدة في مناطق نفوذه الشيعي، خاصة بالمناطق التي كانت تشيد بالنموذج الإيراني وتؤيد صعود نفوذه في الشرق الأوسط، ومن جانب آخر بدت الحيرة وعدم القدرة على التعامل مع الأحداث في المعسكر مضاد للنفوذ الإيراني.

كانت ردات الفعل على المظاهرات العنيفة المناهضة للحكومة في العراق، والاقل عنفاً في لبنان ضرورية لفهم آلية عمل النظام الإيراني في تعامله مع التوقعات الخارجية، فقواعد اللعبة السياسية لها امتداد دولي كما أن لها تأثير على نبض الشارع، لذا يتوجب على النظام ترتيب أوراقه جيداً ليكون قادر على تجاوز هذه الأزمة بحنكة سياسية يبدو أنه افتقدها بسرعة مخيفة له ولأعداؤه.

ففي العراق قوبلت الأسابيع الأولى من الانتفاضة الشعبية بخطب تهدئة من القادة العراقيين، وموقف سلبي من قوات الأمن، لكن هذا تغير في أواخر شهر أكتوبر، ومنذ ذلك الحين، تغيرت لغة الحكومة العراقية وتصرفت كما أبلغها الضباط الإيرانيين بضرورة التصرف بحزم وإنهاء أحداث الشغب بسرعة وقوة، فقُتل أكثر من 300 شخص وأصيب الآلاف بجروح. لقد ولت أي فكرة حل وسط.

بدلاً من ذلك، أصبحت الموسيقى التصويرية للمظاهرات في بغداد عبارة عن ضجيج الرصاص والقنابل اليدوية وصفارات الإنذار ، مما صاعد في مطالب المتظاهرون، الذين نادوا بضرورة الإطاحة بالنظام السياسي بأكمله، بعدما كانت المظاهرات تطالب بقضايا اقتصادية محلية ومحددة تستهدف اختلاس المال العام والكسب الغير المشروع لطبقة الحاكمة، وكذلك قضية البطالة ونقص فرص العمل وخاصة لجيل الشباب، وقد وضعت الجماهير الغاضبة الملامة على إيران التي تتدخل بكل الشؤون الداخلية العراقية منذ زمن الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

كما أن قضية ولاية الفقيه وسيطر المرجعيات الدينية الإيرانية على القرارات السياسية في عدة دول مثل العراق ولبنان، أثار حفيظة المتظاهرون الذين رفضوا هذه التبعية لإيران على حساب القرار الوطني المستقل، وهذا تماماً ما حدث في لبنان، حيث يلعب حزب الله دوراً رئيسياً في شؤون البلاد، وهو يعتبر أهم أذرع إيران في سياستها الخارجية ويلتزم بكل ما تريده إيران في لبنان وكل المنطقة.

لقد أخذت إيران تعزز نفوذها بخطة منهجية، كانت بدايتها منذ الغزو الدولي الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وبشكل أكثر تأثيراً  منذ انسحاب القوات الأمريكية من العراق في عام 2011، فقد أصبح التأثير الإيراني في كل من لبنان والعراق أكبر من تأثير أي دولة أخرى بالمنطقة ولا حتى تأثير أي قوى على الصعيد الدولي، كما أعطت الحرب في سوريا مكاسب إقليمية  زادت من زخم النفوذ الإيراني، وكذلك فعلت الحرب ضد داعش، والتي سمحت لقواتها بالوكالة بتأسيس موطئ قدم في سهول غرب العراق وشرق سوريا لأنها ساعدت في هزيمة الجماعة داعش الإرهابية.

عندما انهارت داعش أواخر عام 2015، أصبحت كل المنطقة منبراً لمشروع شيعي إقليمي من شأنه أن يسمح لإيران في تحقيق طموحاتها القديمة لتعزيز وجودها على شواطئ البحر المتوسط ​​والحدود الشمالية لإسرائيل. فقد حصلت إيران على حصة في ميناء اللاذقية السوري، وأنشأت موطئ قدم على مرتفعات الجولان السورية، وخط إمداد بري من طهران عبر أنقاض العراق وسوريا وما بعدها إلى لبنان.

لقد رأى أعداء إيران قبل أصدقاءها التطورات المتسارعة في المد الإيراني عبر الأراضي العربية محققة مكسب أساسي (استراتيجي) لا يقدر بثمن، حيث أنها أصبحت على حدود إسرائيل ونفوذها أصبح قوياً في كل العالم العربي. لذا تحدث وكلاء إيران بدون خجل عن ضرورة تحقيق طموحات إيران في العالم العربي، وقد تحدث أتباع إيران في بغداد وبيروت بلغة المنتصر عندما وصفوا دورهم في تحقيق  المممر البري الإيراني في الأراضي العربية. فقد قال عضو بارز في قوات “ميلشيا” عصائب أهل الحق العراقية، لصحيفة الأوبزرفر في أواخر آب / أغسطس: “لقد أوجدنا هذا الممر الأرضي وجودًا تاريخيًا للجمهورية الإسلامية على الأرض العربية وهذا كفيل بتغيير مسار المنطقة”. “الصهاينة يعرفون ذلك، ويخشون ذلك”.

ومن جانب آخر فقد صرح أكثر من مسؤول استخباراتي في المنطقة وكذلك بعض قادة القوات “الميليشيات” العراقية إن الطريق البري بحد ذاته ليس الهدف الإيراني، بل أنه ليس مكاناً جغرافياً محدداً بل هو خليط من الطرق متشعبة على طول الحدود العراقية / السورية، حيث لم يتم تحديد طريق ثابت بعد. كما أن الغارات الجوية الإسرائيلية في المنطقة أثبت أن هذا الوجود الإيراني بات مزعجاً، خاصة بعد الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية ثم إعادة تمركزه، وكذلك استمرار وجود قوات منظمة داعش الإرهابية بالمناطق الحدودية الخارجية، إلا أن الطريق الإيراني بعيد عن هذه الجغرافيا المشاكسة، فالنفوذ الإيراني في الجنوب الآمن نسبياً، فهو يشمل الطرق المؤدية إلى دمشق ومن الغرب إلى بيروت ، أو إلى الشمال الغربي من اللاذقية. وقال مسؤول في بغداد: “يصبح من الصعب مراقبة أين تذهب الأمور من هناك فالطموح الإيراني لا ينتهي”.

منذ مطلع عام 2013، وتحت إشراف اللواء قاسم سليماني من الحرس الثوري الإيراني، الذي يصدر أوامر عسكرية لتصدير الثورة الإيرانية لدول المنطقة، وبناءاً على توجيهاته قام كل من حزب الله والقوات “المليشيات” الشيعية من العراق واليمن وأفغانستان وباكستان بترجيح كفة الحرب لصالح نظام الأسد في سوريا، مما عزز من حقيقة الهلال الشيعي للنفوذ الإيراني. وقد تابعنا آلية استخدام إيران لسوطها الغاضب في أربعة عواصم بالمنطقة في وقت ليس بعيد من هذا العام معلنة أن قرار إيران يتعدى حدود طهران، مما أعطى لأتباع إيران زخماً أكبر وجعلهم يفرضون على مجتمعاتهم القرارات الإيرانية.

إلا أن قرار دونالد ترامب، في وقت سابق من هذا العام، بإلغاء الاتفاقية النووية تلك التي أجهدت الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في مسعاه لإعادة رسم السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، لقد أعاد ترامب كل شيء للمربع الأول، فقد فرض عقوبات أكثر صرامة على طهران، وهي خطوة كانت ضرورية للحد من سرعة التوسع الإيراني، هذا وتستخدم الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات الاقتصادية كجزء من حربها اقتصادية، وهذا سبب انتقاد الكثيرون في الشارع الإيراني لقرارات الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها تشكل ظلمًا خطيرًا فرضه عدو متقلّب الأطوار، حيث كانت تسعى الولايات المتحدة الأمريكية قبل عدة سنوات لإقامة علاقات تجارية مع إيران والآن تفرض عليها حظر اقتصادي.

مع تراجع الاقتصاد الإيراني الآن، ثار بعض الإيرانيين  بسبب رفع أسعار الوقود، وهي كانت مجرد شرارة حركت الشارع رغم أن هناك أزمات اقتصادية أكبر من مجرد رفع سعر الوقود، لكن القيادة الإيرانية لا تشعر أن تحرك الشارع شيء مقلق لها، بل أنها تشعر بأنها قوية جداً وأن مناطق نفوذها آمنة بشكل لما مثيل له في فترة ما بعد صدام حسين، فهي ترى نفسها تكسب باستمرار وسوف تستمر بتحقيق طموحاتها.

هذا وقد قال أحد الدبلوماسيين الغربيين: “أقول إن إيران استخدمت بلا شك الفوضى في سوريا لتعزيز سيطرتها على الطرق الاستراتيجية المؤدية إلى لبنان”. بالتأكيد أن النظام السوري سمح لإيران بإحراز تقدم هائل فيما يتعلق بنقل القدرات العسكرية لحزب الله ذراع إيران العسكري في لبنان، وهذا يعد تخزين من خلف الكواليس للمرحلة المقبلة من التوسع الإيراني في منطقة حساسة بل حساسة جداً.

قال السير جون جنكينز، أحد السفراء البريطانيين المخضرمين بالمنطقة، وهو من النخبة الديلوماسية البريطانية الذين قادوا بعثات في بغداد والرياض ودمشق والقدس الشرقية: “كان هناك زمن ماضي، كانت فيه التظاهرات الإيرانية للدفاع عن المظلومين ومعاقبة الفاسدين لها صدى على نطاق واسع في منطقة، ولكن الآن ما تبقى هو مجرد صدى يكاد لا يسمع وإن سمعه البعض تلاشى سريعاً من حساباتهم.

كما حذر العديد من علماء الشيعة من حدوث ردات فعل عنفية من داخل الطوائف الشيعية التي ترفض سياسات النظام الإيراني وهيمنة مرجعياته الدينية على عموم الشيعة التي ترفض التبعية العمياء لولاية الفيقه، لذا نرى عواقب ذلك بردود أفعال المتظاهرين العراقيين واللبنانيين والإيرانيين الشيعة الذين سئموا من استخدامهم كالأدوات لتنفيذ رغبات النظام الإيراني دون أن يحسنوا من مستواهم المعيشي ولا الاستفادة من مناصرتهم لمشروع الثورة الإيرانية بسبب أنهم يفتقدوا إلى الجنيات الخمينية التي تميز الحرس الثوري الإيراني عن باقي الإيرانيين وعموم الشيعة.

لا يمكن لإيران أن تفرض إرادتها الآن إلا بالعنف الشديد، هذا الخيار الحالي للنظام الإيراني، وقد رسخ النظام الإيراني ذلك من خلال عسكرة المؤسسات الحكومية ببناء مركب من رجال الدين والقيادات الأمنية تعمل يشكل متشابك، إلا أن دور رجال الدين أخذ يتقلص مع صعود قوي للعمل العسكري في البلاد العربية، فأصبح صوت رجال الدين خافتاً أمام ضجيج القيادات العسكرية. فباتت الاحتفالات الدينية داخل إيران تخطب بالناس بالقضايا الدينية الحياتية وتمجد دور القيادات العسكرية، لقد ولى زمن نفوذ المرجعيات الدينية وبدأ زمن البدلات العسكرية.

كانت سوريا نقطة تحول هائلة في تحقيق الانتصارات العسكرية ولم تكن العراق بعيدة عن مكاسب حققتها القيادات العسكرية الإيرانية، مما دفع السكان المحليون إلى أن يتوجسوا من انهيار الحدود الوطنية وأن بلادهم تم التهامها من قبل الحرس الثوري الإيراني، بينما كان اليسار الأوروبي يدعم هذا المد الإيراني معتقدين أن إيران هي حصن ضد الاستعمار الجديد ضد الأحزاب الأحرار اليمينية الجديدة “الليبرالية الجديدة” التي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية.

أما واقع الحال فيقول: “لقد أصبحت إيران- مجرد دولة شرق أوسطية قمعية تحكمها نخبة جشعة تخدم لا تخدم إلا مصالح الطبقة الحاكمة ولا تريد مجرد التفكير بآلية عمل ديموقراطية قادرة على إدارة البلاد بشكل سياسي سلمي دون ترهيب أو تخويف”.

ففي لبنان، حيث خرجت حركة تظاهرية عابرة للطوائف إلى الشوارع احتجاجاً على انهيار اقتصاد البلاد، خرجت المظاهرات اللبنانية لتحطمت الرواية القائلة بأن الحكومة والقوى التي تدعمها في الخارج لا تدعم تطلعاتهم ولا تنوي أن تخدم مصالح الشعب اللبناني، مما سبب ضغطاً شديداُ على الطبقة الحاكمة، بل أن كل الهيئات القيادية للنظام وصلت لحالة حرجة وأصبحت أهلية كل المواقع السيادية في خطر.

الحقيقة السياسية التي لا يمكن إنكارها أن المتظاهرين في بيروت وبغداد قد عبروا فعلاً نقطة اللا عودة، فهم مصرون على الاستمرار ولا يوجد لديهم أسباب تمنعهم من الاستمرار بكل صبر وثبات فهم سيخسروا أكثر إن تركوا الشوارع الآن، إن عامل الوقت لصالحهم وهو يرسم مستقبلهم.

وقد علّق الدبلوماسي الغربي على عزيمة المتظاهرون القوية فقال: “هذا شيء لم تواجهه إيران من قبل. عليها أن تحدد  آلية استجابتها للمطالب الشعبية إذا كانت حقاً تريد أن تحافظ على إنجازاتها في هلالها الشيعي.”

مقالات ذات صلة

ماذا قال ملياردير إماراتي عن اللاجئين الفلسطينيين؟

الرمسة -(فريق التحرير)  لم يبد ما قاله  رجل الأعمال الإماراتي المعروف خلف الحبتور، عن إن اللاجئين الفلسطينيين لن يكون بمقدرتهم العودة إلى بلدهم على الإطلاق، صادماً...

افخم فنادق الاردن يتزين بالعلم الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني – صور

الرمسة (عمان) تزين أفخم فنادق العاصمة الأردنية عمّان بالعلم الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين للدولة،. واضئيت  الوان العلم الإماراتي مساء الأربعاء 2/12/2020 على فندق الرويال...

كذب الاعلام العبري..وزير فلسطيني : إسرائيل حولت أموال المقاصة كاملة الى السلطة الفلسطينية

الرمسة -(رام الله) في تصريحات كذب فيها الاعلام العبري اعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني  حسين الشيخ، الاعلام العبري واعلن اليوم الاربعاء عن تحويل  الحكومة الاسرائيلية...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

ماذا قال ملياردير إماراتي عن اللاجئين الفلسطينيين؟

الرمسة -(فريق التحرير)  لم يبد ما قاله  رجل الأعمال الإماراتي المعروف خلف الحبتور، عن إن اللاجئين الفلسطينيين لن يكون بمقدرتهم العودة إلى بلدهم على الإطلاق، صادماً...

افخم فنادق الاردن يتزين بالعلم الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني – صور

الرمسة (عمان) تزين أفخم فنادق العاصمة الأردنية عمّان بالعلم الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين للدولة،. واضئيت  الوان العلم الإماراتي مساء الأربعاء 2/12/2020 على فندق الرويال...

كذب الاعلام العبري..وزير فلسطيني : إسرائيل حولت أموال المقاصة كاملة الى السلطة الفلسطينية

الرمسة -(رام الله) في تصريحات كذب فيها الاعلام العبري اعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني  حسين الشيخ، الاعلام العبري واعلن اليوم الاربعاء عن تحويل  الحكومة الاسرائيلية...

“الامن الاوروبي” : محمد دحلان سيعود قريباً الى رام الله لمزاولة العمل السياسي

الرمسة- خاص  فاجأ موقع الشرطة الامنية الاوروبية متابعيه بخبر يتحدث عن عودة قريبة للقيادي الفلسطيني المنشق محمد دحلان إلى رام الله.  المفاجأة كاملة حقاً، نظراً لأن...

مسؤول في الإدارة الأمريكية: إسرائيل مسؤولة عن مقتل فخري زادة.. وإيران في موقف صعب بشان الرد

الرمسة -(متابعات) نقلت شبكة "سي ان ان" الامريكية عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن إسرائيل تقف خلف عملية اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن...