الجمعة, ديسمبر 4, 2020

موقع أمريكي.: كل ما تحتاج معرفته عن إحتجاجات العراق؟

 

الرمسة- ترجمة فارس كرامة
نشر موقع stepfeed الأمريكي تقريراً عن أبرز تطورات الاحتجاجات في العراق.واعتبر الموقع ان العراق يشهد أكبر وأخطر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ سنوات.

وأشار إلى ان الرأي القائل  إن المظاهرات الجماهيرية كانت تفتقر إلى أي قيادة منظمة بحاجة إلى إعادة نظر، إذ سرعان ما اندلعت لأول مرة في العاصمة بغداد في الأول من تشرين أول/ أكتوبر ، وأمتدت إلى مدن وبلدات أخرى، قام المتظاهرون خلالها بإغلاق الطرق الرئيسية ، مطالبين بالعصيان المدني وتنظيم الإضرابات.

لماذا يخرج العراقيون إلى الشارع؟

يقول الموقع أن العراقيين يحتجون على الطبقة الحاكمة بأكملها ويطالبون بإنهاء النظام السياسي الذي دخل حيز التنفيذ منذ عام 2003. وعلى غرار نظرائهم اللبنانيين ، يدين العراقيون الفساد ويدعون إلى مزيد من فرص العمل وتوفير خدمات عامة أفضل.

ويُتهم القادة على نطاق واسع بإساءة استخدام الأموال العامة وإثراء أنفسهم، وكذا الحال بالنسبة للنخبة السياسية والاقتصادية في البلاد، مع عدم تزويد مواطنيهم بأقل  الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه النظيفة والبنية التحتية المناسبة.

وينتقد المتظاهرون العراقيون بشكل خاص النظام المعروف باسم “المحاصصة” ، والذي تتم بموجبه التعيينات الحكومية على أساس الحصص الطائفية أو العرقية ، وليس على أساس الجدارة. كما يعادي المحتجون تأثير إيران المتزايد على السياسة العراقية.

في عام 2018 ، تعهد مجلس الوزراء التكنوقراط الذي تم إنشاؤه حديثًا برئاسة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بمكافحة الفساد وعلاج المشكلات المالية التي يعاني منها الناس. ومع ذلك ، فشل رئيس الوزراء عبد المهدي في اتخاذ أي تدابير هامة ضد الطبقة السياسية.

استخدم أفراد الأمن القوة المفرطة والذخيرة الحية في محاولة لقمع الاحتجاجات، و قُتل ما لا يقل عن 250 متظاهراً عراقياً في الشهر الماضي.

وفقًا للجنة المكلفة من رئيس الوزراء عبد المهدي للتحقيق في الاشتباكات العنيفة ، قُتل 149 مدنياً وثمانية من أفراد قوات الأمن في احتجاجات في الفترة ما بين 1 و 6 تشرين أول أكتوبر.

ووجدت اللجنة أن حوالي 70 في المائة من الوفيات نتجت عن إصابات بالرصاص في الرأس أو الصدر.

مزاعم سفك الدماء

زعمت اللجنة أن سفك الدماء كان سببه “الفوضى” التي اندلعت بعد “فقد الضباط والقادة السيطرة على قواتهم خلال الاحتجاجات”. ووجدت اللجنة بشكل خاص أدلة على نيران القناصة التي استهدفت المتظاهرين من داخل مبنى في وسط بغداد.

ونقلت اللجنة في تقريرها انه “لم تصدر أوامر رسمية من السلطات العليا لقوات الأمن بفتح النار على المتظاهرين أو استخدام الذخيرة الحية على الإطلاق”.

كما أدانت هيومن رايتس ووتش الاستخدام “غير المناسب والخطير للغاية” لخراطيش الغاز المسيل للدموع.

وقالت سارة ليا ويتسن ، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “عدد القتلى المرتفع يشمل الأشخاص الذين تلقوا إصابات مباشرة في الرأس من قنابل الغاز المسيل للدموع ، بأرقام تشير إلى نمط بشع بدلاً من حوادث معزولة”.

وبصرف النظر عن استخدام القوة المميتة ، فرض الحكام العراقيون تباطؤ وقطع الإنترنت وإغلاق  وسائل التواصل الاجتماعي ، وفقاً لـ هيومن رايتس ووتش.

كيف استجابت الحكومة؟

 في الأسبوع الماضي ، أعلن الرئيس العراقي برهم صالح أن رئيس الوزراء عبد المهدي قد وافق على الاستقالة بمجرد موافقة الكتل السياسية على خلف له. كما تعهد الرئيس بالدعوة لإجراء انتخابات مبكرة بمجرد صياغة قانون انتخابي جديد وإقراره.

وذكرت شبكة فوكس نيوز أن الزعماء العراقيين التقوا مع المحتجين ووعدوا بزيادة التمويل المخصص لخدمات معينة. ومع ذلك ، يسود شعور بعدم الثقة بين المحتجين والمسؤولين ، لا سيما في ضوء استخدام القوة والقيود المفروضة على الإنترنت.

وقال أحد المحتجين ، بحسب الواشنطن بوست: “إنهم لا يدركون هذه المرة ، إنها ثورة. وسنبقى هنا حتى نتخلص منهم جميعًا “عبد المهدي ، صالح والبرلمان بأكمله”.

وأعلن المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء عبد الكريم خلف أن المظاهرات الجماهيرية أسفرت عن خسائر تفوق 6 مليارات دولار للعراق.

قام المتظاهرون بإغلاق ميناء أم قصر ، وهو محطة حيوية للنفط والطعام والسلع الأساسية. وغردت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ، جانين هينس ، على موقع تويتر، أن مثل هذه الإغلاقات “تتسبب في خسائر بمليارات الدولارات”

في غضون ذلك ، قال أحد مسؤولي البنك إن القطاع الخاص تكبد خسائر تصل إلى 40 مليون دولار يوميًا بسبب انقطاع الإنترنت ، وفقًا لصحيفة الإندبندنت.

وقال المصدر إن البنوك الخاصة وشركات الهواتف المحمولة ومقدمي خدمات تحويل الأموال والمكاتب السياحية قد بلغت خسائرها حوالي 1.5 مليار دولار خلال الشهر الماضي. 

ومع ذلك ، فإن مصادر البنك المركزي تعترف بأن الاقتصاديعاني،  لأسباب تتجاوز بكثير الاضطرابات الحالية

مقالات ذات صلة

مسنة كرواتية تتغلب على كورونا وترفع ابهامها للمصورين ابتهاجا بشفائها

الرمسة - تغلبت مسنة كرواتية  تبلغ 99 عاما،على فيروس كورونا بعد التقاطها العدوى، ورفعت الخميس إبهامها للمصورين حيث تقيم احتفالا بتماثلها للشفاء. وخضعت مارغريتا كرانجسيك، التي...

316 من يهود الفلاشا الاثيوبيين يصلون كيان الاحتلال

الرمسة - وصل إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم 316 مهاجرًا جديدًا من يهود الفلاشا الأثيوبيين، برفقة وزيرة الاستيعاب والهجرة الإسرائيلية بنينا تمنو شطا، والتي...

بملايين الدنانير .. بيع أرض في القدس بأوراق مزورة

الرمسة -(عمان) بدأت الشرطة الأردنية اليوم الخميس تحقيقاً واسعاً في اكبر عملية إحتيال شهدتها المملكة مؤخراً، تركزت على تزييف عقود أرض تم بيعها بملايين...

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisement -

أحدث المقالات

مسنة كرواتية تتغلب على كورونا وترفع ابهامها للمصورين ابتهاجا بشفائها

الرمسة - تغلبت مسنة كرواتية  تبلغ 99 عاما،على فيروس كورونا بعد التقاطها العدوى، ورفعت الخميس إبهامها للمصورين حيث تقيم احتفالا بتماثلها للشفاء. وخضعت مارغريتا كرانجسيك، التي...

316 من يهود الفلاشا الاثيوبيين يصلون كيان الاحتلال

الرمسة - وصل إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم 316 مهاجرًا جديدًا من يهود الفلاشا الأثيوبيين، برفقة وزيرة الاستيعاب والهجرة الإسرائيلية بنينا تمنو شطا، والتي...

بملايين الدنانير .. بيع أرض في القدس بأوراق مزورة

الرمسة -(عمان) بدأت الشرطة الأردنية اليوم الخميس تحقيقاً واسعاً في اكبر عملية إحتيال شهدتها المملكة مؤخراً، تركزت على تزييف عقود أرض تم بيعها بملايين...

وزير بحريني : لن نميز منتجات المستوطنات عن المنتجات إسرائيلية

الرمسة - اكدت البحرين اليوم إنها لن تميّز بين منتجات من إسرائيل وتلك المصنوعة في المستوطنات في الضفة الغربية، وستتعامل مع كافة هذه المنتجات...

مدير سابق لـ “سي أي ايه .. نتنياهو خبيث وداهية وبلا الأخلاق

الرمسة - (القدس المحتلة) في مقابلة له أجراها الصحافي يوسي ميلمان، ونشرتها صحيفة "هآرتس" الإلكتروني اليوم، الخميس. قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية...